أمين الفتوى بدار الإفتاء: وعي المجتمع من الصناعات الثقيلة
أمين الفتوى بدار الإفتاء: وعي المجتمع من الصناعات الثقيلة
- التطرف الفكري
- ندوة المركز المصري
- مقاومة التطرف
- الفكر المتطرف
- التطرف الفكري
- ندوة المركز المصري
- مقاومة التطرف
- الفكر المتطرف
دعا الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إلى ضرورة تغيير نمط الحياة الخاطيء، ووضع صورا أخرى طبقا للمعطيات، مشددا على أن الخطاب الديني يجب أن يكون مدركا للواقع، جاء ذلك خلال ندوة المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، بعنوان «ركيزة أساسية: الوعي الإعلامي والديني والمشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية».
فكرة التصالح مع التيارات المتطرفة مؤذية
وأشار «الورداني»، إلى أن فكرة التصالح مع التيارات المتطرفة مؤذية، وهذا ما تحدثنا عنه من قبل، مؤكدًا أن الوعي من الصناعات الثقيلة ولابد من الاهتمام بها.
وتابع أنه من أهم معوقات التنمية كثرة المزاجية والإحباط والفردانية والتشكك، داعيا إلى ضرورة مكافحة الخطاب المكافح للوصم، مؤكدا أن خطابات الوصم أحد معوقات التنمية، وقال: «ابن الزنا اسمه كريم النسب وليس مجهول النسب في مشروع قانون الأحوال الشخصية الحكومي والمرتقب مناقشته وإقراره».
موضوعات الجلسة المقبلة
من جانبه قال الدكتور سامي عبد العزيز، عميد كلية الإعلام السابق إنه يتمنى أن تناقش الجلسة المقبلة المفاهيم الخاطئة وضرورة تصحيحها، مؤكدًا أن مبادرة التأمين الصحي الشامل هي مدخل مهم جدا لعملية تنظيم الأسرة ومواجهة الكثافة السكانية.
وأضاف: «الجلسة المقبلة سيكون عندي إجابة عن 7 أسئلة حول تلك المبادرة، منها: رسالتها موجه لأي شريحة؟ أين أنا في عقل المتلقي هل يراها مشكلة سكانية؟ ما هي المعوقات التي تقف أمام تنفيذ المتلقي للمبادرة؟ ما الحوافز والعوائد الإيجابية الناتجة عن تنظيم الأسرة؟ وما هو الدليل على أرض الواقع؟ وبأي نبرة صوت أتحدث وعند الكلام مع الشباب أوضح المعلومات والحقائق».
وتابع «عبدالعزيز»: «تعالوا نؤمن أن الاستراتيجية هي تنمية الدولة ولكن علينا أن نؤمن بالتدرج تنمية الحي والمدينة».