ناصر زهير: تغيير الاستراتيجيات الاقتصادية يتطلب تكاليف باهظة

كتب: محمد متولي

ناصر زهير: تغيير الاستراتيجيات الاقتصادية يتطلب تكاليف باهظة

ناصر زهير: تغيير الاستراتيجيات الاقتصادية يتطلب تكاليف باهظة

قال ناصر زهير، رئيس قسم العلاقات الخارجية وشؤون الشرق الأوسط في المنظومة الأوروبية للسياسات الاقتصادية والدبلوماسية، إنه بعد مرور 100 يوم من الأزمة الروسية الأوكرانية لا زلنا في وسط الأزمة، وهناك محاولات عدة للاحتواء، مشيرا إلى أن تغير الاستراتيجيات الاقتصادية يتطلب تكاليف باهظة على الاقتصاد الأوروبي والعالمي.

الإطار التصاعدي للأزمة الاقتصادية العالمية

وأضاف «زهير»، خلال مداخلة هاتفية له ببرنامج «كلمة أخيرة»، وتقدمه الإعلامية لميس الحديدي، والمذاع على فضائية «ON»، أن حالة التضخم التي تعاني منها الاقتصاديات العالمية سببها أزمات الطاقة وسلاسل التوريد والغذاء، ولا زلنا في الإطار التصاعدي للأزمة الاقتصادية العالمية، «حال توقفت العمليات العسكرية الروسية على أوكرانيا سنبدأ بالهبوط نحو إصلاح الاقتصاد العالمي».

واستطرد: «هناك تغيير في استراتيجيات الاقتصاد العالمية، وأوروبا أوقفت استيراد النفط الروسي، وروسيا ستصدر النفط إلى الصين والهند، وهو ما سيؤثر على الاقتصاد، كما أن هناك دول ستغير استراتيجيتها في الاستيراد وستبدأ في الاعتماد على المخزون الاستراتيجي، ما سيتطلب تكلفة أعلي».

أسعار النفط بعد أزمة روسيا

وأوضح أنه حتى الآن لا أحد يعرف كيف ستكون أسعار النفط، وكيف ستشتري أوروبا النفط بعد توقف تصدير روسيا لهم، كما أن الوضع الاقتصادي الأوروبي فزادت فيه التكلفة 20% بالنسبة للمعيشة، وهناك تضخم في الأسعار وتكاليف المعيشة، «مساعدات الحكومات الأوروبية للمواطنين لا تشكل شيئا أمام الضغط على الاتحاد الأوروبي أو المواطن الأوروبي، والمواطن الروسي لم ترتفع عليه أسعار الوقود أو الغذاء، والروبل الروسي تحسن سعره».

وتابع: «المفوضية الأوروبية تتخذ قرارات عدة، وليس لديها بدائل عن استيراد الأسمدة من روسيا، وروسيا مستعدة للتصدير ولكنها تريد تخفيف العقوبات الأمريكية عليها، والدول التي تضغط من أجل العقوبات على روسيا لا تتأثر، وأمريكا لا تستورد أسمدة روسية إلا بشكل بسيط».


مواضيع متعلقة