القصة الكاملة لغرق طفلتين من عائلة واحدة بأخميم

كتب: شيماء دراز

القصة الكاملة لغرق طفلتين من عائلة واحدة بأخميم

القصة الكاملة لغرق طفلتين من عائلة واحدة بأخميم

3 طفلات بعمر الزهور أكبرهن 12 عامًا وأصغرهن 10 سنوات، بينهن 2 من عائلة واحدة، اثنان أبناء عمومة وأخرى جارتهما بنجع الكمايلة التابع لقرية الكولة بمركز أخميم بمحافظة سوهاج، المقابل لنهر النيل الذي يقطع النجع، واعتاد أطفال وشباب النجع السباحة داخلة فهو جزء من حياتهم كما اعتادت نساء القرية استخدامه لغسل الأواني والملابس.

السباحة بنهر النيل هربا من حرارة الجو

يسير يوم الطفلات الثلاث ما بين الدراسة وأعمال المنزل واللعب أمامه معا، والسباحة بنهر النيل المقابل لمنازلهن، كلما سنحت الفرصة حيث اعتدن على ذلك منذ نعومة أظافرهن.

يوم الثلاثاء الماضي قررن معا أن يسبحن كعادتهن بالنهر هربا من حرارة الجو التي تجاوزت الأربعين نظرا لمرور البلاد بمنخفض الهند الموسمي الحار.

غرق طفلتين ونجاة الثالثة

لعبن الطفلات في المياه وسار الأمر عاديا حتى غلبت مياه النهر إحداهن وجرفتها بعيدا، لتسرع نجلة عمها لمساعدتها ومحاولة إنقاذها، بينما أسرعت الصديقة الثالثة للخروج من النهر وطلب المساعدة من الأهالي لتلقى الطفلتين نجلتا العم غرقهما معا، وتنجو صديقتهما.

المياه تجرف الجثتين بعيدا

وقد جرفت المياه جثتيهما بعيدا، ليشكل شباب النجع ولقرية فرق إنقاذ تعاون فرق الإنقاذ النهري بمحافظة سوهاج بالبحث عن الجثتين، وتم العثور على جثة للطفلة الصغرى «ياسمين» أمام محطة مياه الكولة وتم انتشالها وقد شيع أهل النجع جثمانها وسط حزن وبكاء الجميع ودعوات بالعثور على نجلة عمها بينما ما زال البحث جاريا عن الكبرى «وفاء». 

أحداث الواقعة والبلاغ الأمني

يذكر أن أحداث الواقعة تبدأ عندما تلقى اللواء محمد عبدالمنعم الشرباش، مساعد وزير الداخلية، مدير أمن سوهاج، إخطارا من اللواء محمد زين، مدير إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن سوهاج، والعميد علي العماري، رئيس مباحث المديرية، يفيد تلقي إخطارا من مركز شرطة أخميم بمحافظة سوهاج، بغرق طفلتين أبناء عمومة من نجع الكمايلة بقرية الكولة بمركز أخميم، أثناء لهوهما أمام منزلهما، بنهر النيل.

الطفلتان هما ياسمين محمد عبد اللاه، 10 أعوام، ووفاء الباشا عبد اللاه، 12 عاما، وقد جرف التيار الجثتين بعيدا، وجار البحث عن الطفلة الكبرى.


مواضيع متعلقة