«أستاذ الصحافة»: هدفنا الوصول إلى عقد اجتماعى جديد بين المواطن والدولة

كتب: أحمد البهنساوى

«أستاذ الصحافة»: هدفنا الوصول إلى عقد اجتماعى جديد بين المواطن والدولة

«أستاذ الصحافة»: هدفنا الوصول إلى عقد اجتماعى جديد بين المواطن والدولة

قال الدكتور محمود علم الدين، أستاذ الصحافة بجامعة القاهرة وعضو مجلس أمناء الحوار الوطنى، إن هذا المجلس هو المسئول عن التنسيق والمساهمة فى إنجاح الحوار الوطنى، ومجلس الأمناء ضم 19 شخصية تشكل نخبة من رجالات مصر وسيدات مصر لديهم قدرة على تقديم خبرات للمستقبل لصالح بلدهم مصر.. وإلى نص الحوار:

ما صلاحياتك كعضو فى مجلس الأمناء؟

- من قراءة تشكيل مجلس الأمناء، فإن هذا المجلس هو المسئول عن التنسيق والمساهمة فى إنجاح الحوار الوطنى، وهذه مهمة الفريق متنوع التخصّصات، وليس مهمة أفراد.

كيف ترى توقيت ودلالة الحوار الوطنى؟

- الحوار الوطنى الذى سينطلق خلال الفترة المقبلة يأتى بعد 8 سنوات من الإنجاز، بقيادة الرئيس السيسى تخلصنا فيها من الكآبة وما حدث للدولة خلال عام الإخوان الأسود وما قبله، وهذا الحوار يأتى ليستشرف مرحلة جديدة لمصر المستقبل، مرحلة تتحاور فيها القوى السياسية المختلفة حول مختلف القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بهدف رسم خريطة لمصر المستقبل والوصول إلى عقد اجتماعى جديد يجمع بين المواطن والدولة خلال الفترة المقبلة.

هل تتفق مع تطلعات البعض فى ما يتعلق بمطالبهم التى أعلنت، خاصة فى ملف الحريات؟

- أنا شخصياً متفائل بنجاح هذا الحوار، لأن هذه مرحلة نرصد فيها تحديات الواقع والمستقبل ونحاول الوصول إلى صورة مستقبلية لمصر تجمع الحد الأدنى من الاتفاق أو صورة تحمل قدراً كبيراً من التوافق على جميع أبعادها بين القوى الوطنية.

لماذا ضم تشكيل المجلس صحفيين وإعلاميين؟

- تشكيل مجلس أمناء الحوار الوطنى يضم نخبة من رجالات وسيدات مصر لديهم قدرة على تقديم خبرات للمستقبل لصالح بلدهم، وبخصوص ضم التشكيل لشخصيات تعمل فى مجال الصحافة والإعلام، فذلك فى اعتقادى لأن أغلب عمل مجلس الأمناء كما يبدو من العنوان، هو الاتصال المستمر بين الأطراف المشاركة فى الحوار.

د.محمودعلم الدين:الإعلام يمربمرحلة «أكون أولاأكون»..و«السوشيال»دمرت الوعى

ما رؤيتك التى ستطرحها لحل ما يعانيه الإعلام من أزمات؟

- الإعلام بشكل عام الآن يعانى من أزمة وجود، يكون أو لا يكون، كوسائل الإعلام التقليدية من صحافة وإذاعة وتليفزيون، وهذه أزمات اقتصادية وتقنية فى مواجهة وسائط جديدة هى الوسائط الرقمية، فقد تجاوز عدد مستخدمى الإنترنت أكثر من 5 مليارات، أى بنسبة 63% من سكان العالم يستخدمون شبكة الإنترنت، منهم 4.3 مليار يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعى، فهذه الوسائل دمرت الوسائل التقليدية، ونحن فى حاجة لدراسة كيف نحافظ عليها، خاصة أن الوسائط الرقمية الجديدة لها مخاطرها وتأثيراتها السلبية على المستوى الأخلاقى والاقتصادى والثقافى وكان لها دور فى تزييف الوعى وأداة من أدوات حروب الجيل الرابع، لذا يجب أن ندرس كيف نحافظ على تاريخنا وقوانا الناعمة وكيف نواجه خطر الوسائط الرقمية الجديدة ومواقع التواصل الاجتماعى المختلفة، لا سيما أن هناك دولاً دخلت فى تجارب مشابهة، مثل فرنسا وبريطانيا وروسيا وأقامت حواراً حول مخاطر التواصل الاجتماعى.

ظاهرة صحية

الحوار ظاهرة صحية تتكرر كل فترة، وبعد هذا الحوار الذى سينتهى بمقررات مستقبلية واضحة، من الممكن أن يكون هناك حوار ثانٍ وثالث، لأن الحوار أساس تطور الرؤية والفكر، ومن ثم أساس تطوير المجتمع وتنميته ودفعه للأمام.

 

 


مواضيع متعلقة