«الإفتاء» توضح حكمة الذهاب لصلاة العيد بطريق والرجوع من آخر
«الإفتاء» توضح حكمة الذهاب لصلاة العيد بطريق والرجوع من آخر
- صلاة العيد
- عيد الأضحى
- سنن العيد
- آداب صلاة العيد
- الإفتاء
- المفتي
- صلاة العيد
- عيد الأضحى
- سنن العيد
- آداب صلاة العيد
- الإفتاء
- المفتي
تناولت دار الإفتاء المصرية، فتوى تتعلق بالحكمة من الذهاب لصلاة العيد من طريق والرجوع من طريق آخر، التي أجاب عليها الدكتور شوقي إبراهيم علام مفتي الجمهورية، وذلك عبر الموقع الرسمي للدار في الصفحة الرئيسية.
آداب صلاة العيد
قال الدكتور شوقي علام، عبر موقع دار الإفتاء، إنه كان من سُنَّته صلى الله عليه وآله وسلم، أن يذهب لصلاة العيد من طريق، ويرجع من طريق آخر، وفسَّر العلماءُ الحكمة من فعله صلى الله عليه وآله وسلم، فقيل: أن يتبرك به أهل الطَّريقين، وقيل: ليُستفتى فيهما، وقيل: ليتصدق على فقرائهما، وقيل ليزور قبور أقاربه فيهما.
صلاة عيد الأضحى
وتابع «علام»: عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: «كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم، إذا كان يوم عيد، خالف الطريق» أخرجه الإمام البخاري في «صحيحه».
وعن ابن عمر رضي الله عنهما، أن «رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أخذ يوم عيد في طريق، ثم رجع من طريق آخر» أخرجه أبو داود والدارمي في «السنن»، والحاكم في «المستدرك»، والبيهقي في «السنن».
واستشهد المفتي بما قاله قال الإمام الرافعي، إذ روى أن النَّبي صلى الله عليه وآله وسلم، كَانَ يَغْدُو يَومَ الْفطرِ وَالأَضْحَى فِي طَرِيقٍ، وَيَرْجِعِ فِي طَرِيقٍ، واختلفوا في سببه؛ قيل: ليتبرك به أهل الطَّريقين، وقيل: ليُستفتى فيهما، وقيل: ليتصدق على فقرائهما، وقيل: ليزور قبور أقاربه فيهما، وقيل: ليشهد له الطريقان.
كما استشهد بقول العلامة الدميري الشافعي: قال: (ويذهب في طريق ويرجع في أخرى)؛ لقول جابر رضي الله عنه: "كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يفعل ذلك في العيد" رواه البخاري، واختلف في سبب ذلك على أقوال: أظهرها: أنه كان يتوخى أطول الطريقين في الذهاب تكثيرًا للأجر، والله سبحانه وتعالى أعلم.