خالد الجندي: 3 عوامل تحقق النصرة.. ودعاء المظلوم قد لا يستجاب لهذا السبب
خالد الجندي: 3 عوامل تحقق النصرة.. ودعاء المظلوم قد لا يستجاب لهذا السبب
- خالد الجندي
- لعلهم يفقهون
- الباطل
- الشؤون الإسلامية
- المسلمين العرب
- أسباب تحقيق الدعوة
- خالد الجندي
- لعلهم يفقهون
- الباطل
- الشؤون الإسلامية
- المسلمين العرب
- أسباب تحقيق الدعوة
قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن الأمة الإسلامية ليست في ذيل الأمم كما يريد أن يصور البعض ذلك، بل هناك جاليات إسلامية أحسن ما يكون وأغنياء ومتقدمين في كافة المجالات، فضلًا عن أن هناك دول إسلامية تُصنف بالصناعية الكبرى على مستوى العالم.
أوضح أن الأزمات في العالم الإسلامي موجودة في سلوك المسلمين العرب لاختلاط التقاليد البدوية أو الريفية أو العربية أو القبلية بالتعليمات الإسلامية.
الجندي: بعض المسلمين العرب لم يفرقوا بين الدين والتقاليد
وأضاف «الجندي»، خلال تقديمه برنامج «لعلهم يفقهون»، الذي يُعرض على شاشة «دي إم سي»، أن بعض المسلمين العرب لم يفرقوا بين الدين والتقاليد، فالعالم العربي لديه خلط بين الشريعة الإسلامية وبين الطباع والتقاليد والموروثات الشعبية، «لكن الإسلام محترم في العالم كله»، مؤكدًا أن لدينا مشكلة في أن دعائنا بالظلم لم يتحقق « بسبب أنك ظالم في الأصل، عشان كده دعائك على الظالم لا يتحقق، لذلك لابد من أن يرحم المرء من في الأرض من الناس ولا يظلمهم ليرحمه الله».
النصرة دائما لا تأتي إلا من عند الله
وأوضح عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن النصرة دائما لا تأتي إلا من عند الله، وذلك عند اليقين في نصرة الله والأخذ بالأسباب وعندما تكون على حق ولست على باطل، فهذه الثلاث عوامل تحقق النصرة، ولو تخلف عامل واحد فيها لا يتحقق النصر من الله لأن هناك خلل في المواصفات، مشيرا إلى أن الشخص عندما يكون على باطل مثل «اللصوص» ويدعي أن نصرة الله تخلت عنه في موقف السرقة، فلا ينصره الله، ولم يكن هناك تعلق بالله ويسري في الأرض قانون القوة.
وتابع الشيخ خالد الجندي: «يسلط الله الناس بعضها على بعض إن كانوا ظلمة مع بعضهم فيسلط الله الظالم على الظالم، فلا ينصر الله المظلوم لو كان في الأصل ظالم وفعل في غيره ظلم، فيسلط الله أبدان على أبدان ليخلص المسألة، لازم تفتش في نفسك وترى هل أخذت بالأسباب أم لا، بأن تبذل الجهد وتلجأ لما يجعله يأخذ حقه»، موضحًا في الوقت ذاته أن إخراج الصدقات بكثرة هو تطهير لما نسيناه من أكل حقوق الغير.