«إزاي تشتري شبكة دهب بـ10 آلاف جنيه؟».. خليك مع عيار 18
«إزاي تشتري شبكة دهب بـ10 آلاف جنيه؟».. خليك مع عيار 18
- شراء الذهب
- شبكة ذهب
- ذهب عيار 18
- شراء شبكة ذهب
- طقم ذهب
- عيار 18
- شراء الذهب
- شبكة ذهب
- ذهب عيار 18
- شراء شبكة ذهب
- طقم ذهب
- عيار 18
«إزاي تشتري شبكة ذهب مناسبة في حدود 10 آلاف جنيه؟»، بهذه العبارة، قدمت مؤسسة «جولد بيليون»، النصيحة للمقبلين على الزواج هذه الأيام، العازمين على اتباع تقليد شراء الشبكة الذهب للعروس، وسط الموجة العالمية لزيادة أسعار الذهب ومع الأزمات الاقتصادية العالمية بسبب التضخم.
المؤسسة المعنية بالاستثمار في تداول الذهب، قالت إنه أصبح من الصعب للغاية على الشباب شراء شبكة ذهب بأسعار تتناسب مع ميزانيتهم، الأمر الذي دفعها لتقديم النصح بشأن شراء شبكة ذهب في حدود 10 آلاف جنيه، وهو مبلغ متدنٍ في استطاعة أغلب المقبلين على الزواج تحمله.
النصيحة الأولى: التركيز على ذهب عيار 18 عند الشراء
النصيحة الأولى التي قدمتها المؤسسة، كانت بضرورة التركيز على اختيار ذهب عيار 18، وسعره حالياً هو 922 جنيه.
النصيحة الثانية: شراء شبكة 10 جرامات
وتابع التقرير، بينما جاءت النصيحة الثانية بشراء 10 جرامات من الذهب وستضم: «دبلة، محبس، خاتم، وانسيال خفيف».
النصيحة الثالثة، كما تقول المؤسسة، تتمثل في حال أراد العريس شراء طقم كامل: «إذا كنت ستشتري الطقم عيار 18 بسعر 1000 جنيه وبعد ما تخصم 100 جنيه لكل جرام متوسط المصنعية، ستتاح فرصة شراء طقم يزن 9 جرامات من الذهب موزعة على عدد القطع الذهبية».
وتابعت قائلة: «من الممكن الاختيار بين عدة أطقم عبارة عن دبلة وخاتم ومحبس، دبلة وخاتم وأسورة، دبلة وسلسلة وتعليقة ومحبس، دبلة وخاتم سولير ومحبس سولتير ذهب أصفر عادي، أو دبلة وغويشة، بينما إذا أردت شراء طقم عيار 21 بسعر 10 آلاف ستشتري 8 جرامات من الذهب».
وواصلت: «بعد ما تخصم 100 جنيه لكل جرام متوسط مصنعية سيتبقى أكثر من اختيار، والجرامات لكل قطعة تصبح بالتبادل، فمن الممكن حينئذ شراء: دبلة وخاتم وحلق، دبلة وغويشة، دبلة ومحبس وغويشة، دبلة ومحبس وحلق، دبلة وسلسلة وتعليقة، أو دبلة واسورة».
وتابعت المؤسسة: «من الممكن شراء شبكة 9 جرامات عبارة عن: دبلة 3 جرامات عيار 18 = 3066 جنيه، أنسيال 3 جرامات عيار 21 = 3528 جنيه، خاتم 3 جرامات عيار 21 = 3528 جنيه، والتكلفة ستكون نحو 10122 جنيه».
ارتفاع أسعار الذهب
يذكر أن أسعار الذهب ارتفعت على الصعيد العالمي والمحلي، في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير الماضي، قبل أن تتراجع أسعار المعدن الأصفر في الفترة الأخيرة بشكل طفيف أمام تشديد الاحتياطي الفيدرالي سياسته النقدية برفع أسعار الفائدة.