بعد 7 أشهر من الحرب.. اتجاه أوروبي لتعليق تأشيرة «شينجن» للروس
بعد 7 أشهر من الحرب.. اتجاه أوروبي لتعليق تأشيرة «شينجن» للروس
تناقش دول الاتحاد الأوروبي بجدية خطوة تعليق اتفاقية تسهيل التأشيرات الموقعة مع روسيا في عام 2007، بسبب الحرب الروسية الأوكرانية التي بدأت في فبراير الماضي.

انتظار لاجتماع غير رسمي الأيام المقبلة
وذكرت صحيفة «فاينشال تايمز» البريطانية اليوم الأحد في تقرير لها أنها تحدثت مع ثلاثة مسؤولين مشاركين، وأكدوا أن وزراء خارجية الكيان الأوروبي يساندون قرار تعليق الاتفاقية قُبيل اجتماع غير رسمي سيتم في العاصمة التشيكية براغ يومي الثلاثاء والأربعاء.
ولفتت الصحيفة إلى أن الخطوة المتوقعة تأتي من أجل توسيع العقوبات المفروضة على الاقتصاد الروسي والتضييقات الأوروبية لمساندة أوكرانيا التي تراها أوروبا ممثلة للقيم الأوروبية، في حين ترى روسيا أنها نفذت الحرب ضد أوكرانيا للحفاظ على نطاقها الجيوسياسية.
وفرضت بعض الحكومات في أوروبا عقوبات على مسؤولين بالحكومة الروسية، وكبار رجال الأعمال وبعض مواطني روسيا الاتحادية الذين تقدموا للحصول على طلبات تأشيرات لدخول دول الاتحاد الأوروبي.
تصعيب التأشيرات على مواطني روسيا
وعقب الموافقة على قرار تعليق الاتفاقية سيصعب إصدار تأشيرات للاتحاد الأوروبي للمواطنين الروس، وسيتم إجراء عمليات أكثر تعقيدا وانتظارًا لفترات أطول حتى يتم الموافقة على طلبه وسط تكاتف أوروبي بحسب توجيهات المفوضية الأوروبية، ولم يوضح المسؤولون في الكيان الأوروبي قرارات حول تحديد أقصى مدة لعدد التأشيرات التي ستصدر لمواطني روسيا، أو فكرة حظر إصدار التأشيرات بشكل عام.
تأثير الحرب الروسية على العالم
وفي 24 فبراير 2022 بدأت الحرب الروسية الأوكرانية ودخل الجيش إقليمين أوكرانيين، وبعد استمرار الحرب عدة شهور تأثرت إمدادات الطاقة في مختلف البلاد بجانب إمدادات الغذاء لأن أوكرانيا وروسيا أحد أهم أكبر دول مصدر للقمح والحبوب بشكل عام مما أدى إلى زيادة أسعار السلع في ظل تأثر الاقتصاد العالمي بأزمة جائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد 19.