حكاية مقتل «أحمد» على يد شقيق زوجته بالإسكندرية.. اكتشف أن مراته مريضة نفسيا

كتب: شيماء مختار

حكاية مقتل «أحمد» على يد شقيق زوجته بالإسكندرية.. اكتشف أن مراته مريضة نفسيا

حكاية مقتل «أحمد» على يد شقيق زوجته بالإسكندرية.. اكتشف أن مراته مريضة نفسيا

خيم الحزن على أهالي محافظة الإسكندرية، بعد سماعهم خبر مقتل الشاب «أحمد»، على يد شقيق زوجته، وشيع جثمانه العشرات، كل منهم يتذكر موقف جمعه بالشاب الراحل، لتغشي عيونهم غمامة من الدموع، وتحتل ملامحهم الصدمة والحزن على فراق الضحية.

حكاية «أحمد» صاحب الـ33 عاما، بدأت بعدما استعد للزواج ممن اختارتها له عائلته، وفي غضون شهور قليلة، تم الزفاف وعاشا سويا حياة زوجيه هادئة، إلى أتى اليوم الذي اكتشف فيه الشاب مرض زوجته نفسيا، وتيقن الأمر بعدما كان يشاهد عدم اتزان حركاتها أو تصرفاتها، ليفر مسرعا لمنزل عائلتها، لمعاتبتهم على عدم إخباره بمرض زوجته.

مرض نفسي أصاب الزوجة

صدمة أخرى حلت على وجه الشاب، عندما علم بخبر حمل زوجته، راودته الشكوك من احتمالية إصابة طفله بنفس المرض، سلم أمره لله، وأكمل حياته مع زوجته، وبعد ولادة الطفل «رحيم»، قررت الزوجة الذهاب لمنزل والدها، وترك طفلها في شهره الأول، انتابت الشاب حالة من الغضب.

وأوضحت تحريات المباحث وتحقيقات الجهات المعنية، أنه يوم الواقعة ذهب شقيق الزوجة لأخذ الطفل الصغير لوالدته، ورفض الأب أن يبتعد عن صغيره، غضب شقيق الزوجة ونشبت بينهما مشاجرة توعد خلالها الأخير بقتل «أحمد»، وفي الساعات الأولى من الليل، تربص له برفقة صديقيه.

مقتل الشاب على يد شقيق زوجته

عينان اشتعل بهما الغضب بما يكفي، وتوجه شقيق الزوجة وصديقيه إلى «أحمد»، وكالوا له عدة لكمات أسقطته أرضا، ومن ثم كبلاه بالحبال وسددوا له عدة طعنات متفرقة بالجسد، ما أسفر عن سقوطه جثة هامدة لا حراك لها، عقب ذلك فر المتهمين خوفا من افتضاح أمرهم، بحسب تحريات المباحث.

المباحث تطارد المتهمين

انتقلت جهات التحقيق، إلى مسرح الجريمة وأجرت معاينه تصويريه وناظرت جثمان المجني عليه، وقررت عرضه على الطب الشرعي لتشريحة وبيان أسباب الوفاة،  ومن ناحية أخرى تكثف الأجهزة الأمنية جهودها لضبط المتهمين بارتكاب الواقعة.

العقوبة المتوقعة للمتهم

يقول المحامي محمد ثابت، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إن المتهمين أقدموا على تنفيذ جريمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، خاصة أنهم بيتوا النية وأعدوا الأسلحة اللازمة لتنفيذ جريمتهم، وطبقا للمادة 234 من قانون العقوبات المنصوص عليه، فإن العقوبة المنتظرة لهؤلاء المتهمين هي الإعدام شنقا.


مواضيع متعلقة