الدولة تخطت أزمات أسقطت عظماء.. وخبراء: اقتصادنا قوي ومتماسك
الدولة تخطت أزمات أسقطت عظماء.. وخبراء: اقتصادنا قوي ومتماسك
- الاقتصاد
- الاقتصاد المصري
- الاقتصاد المحلي
- الأزمات الاقتصادية
- الاقتصاد
- الاقتصاد المصري
- الاقتصاد المحلي
- الأزمات الاقتصادية
رغم مرور العالم بمراحل وتخبطات اقتصادية كثيرة، إلا أنَّ الاقتصاد المصري خلال الفترة الماضية، شهد انفراجة كبيرة، وأثبت كفاءته وقوته وقدرة تحمله على المصاعب والأزمات، وخير دليل على ذلك، تماسك الدولة حتى الآن، أمام جميع التحديات العالمية.
في هذا الصدد قال الخبير الاقتصادي الدكتور هشام إبراهيم، إنَّ هناك الكثير من المؤشرات الاقتصادية في مصر وعلى أرض الواقع، تؤكّد أنَّ اقتصاد الدولة المصرية قوي ومتماسك، وقادر على مواجهة الكثير من التحديات، مضيفًا أنَّه رغم ارتفاع أسعار السلع ومعدلات التضخم عالميًا وانهيار الكثير من الدول الأجنبية الكبرى، إلا أنَّه حتى الآن، ما زالت الدولة المصرية صامدة، إذ أن هناك دولا وصل فيها التضخم لأكثر من 200%، منها فنزويلا، وهي أعلى معدل تضخم في العالم، إذ بلغ معدل التضخم في إبريل، نحو 222.30%، السودان بنسبة 148%، لكن حتى الآن مازال معدل التضخم بمصر في حدود 15%.
هشام إبراهيم: التضخم في مصر أقل من الكثير من الدول الكبرى
أضاف الخبير الاقتصادي، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أنه رغم ما يعانيه العالم كله من أزمات اقتصادية، إلا أن مستوى العجز في الموازنة العامة المصرية، تنخفض بشكل جيد، كذلك عدم وجود نقص في السلع الغذائية، وضمان وجود مخزونات جيدة تكفي الدولة لمدة شهور، على عكس الدول الأوروبية التي عانت من نقص في المواد الغذائية، ونقص في إمدادات ومخزونات الطاقة لديها، كما تحافظ الدولة حتى الأن على تصنيفها الائتماني.
انخفاض معدل البطالة يوكد قوة الاقتصاد المصري
وأشار إلى أن خلال الفترة الحالية، انخفضت معدلات البطالة في مصر إلى 7.2%، ما يؤكد على قدرة الاقتصاد المصري على استيعاب لعدد أكبر من الموظفين.
وأكد الدكتور عبد الرحمن خليل، الخبير الاقتصادي في مجال أسواق المال لـ«الوطن»، أن الدولة المصرية واجهت الكثير من التحديات بمختلف أنواعها، سواء المحلية أو الإقليمية أو العالمية.
وأضاف أن الإصلاح الاقتصادي له تكلفة تقع على عاتق الحكومة والشعب، إلا أن الدولة لم تجعل أي سلعة أو أزمة تحدث داخل السوق المصري، خاصة أن هذه الإصلاحات كانت بالتزامن مع مواجهة زمة فيروس كورونا، والتي تسببت في سقوط الكثير من الدول، غلا أن الدولة تعاملت معها بشكل متوازن مهن الناحية الصحية والاقتصادية والعالمية، حيث أنه في الوقت الذي كان يعاني منه العالم كله من إغلاق كامل كانت الدولة تعمل في مشاريعها دون توقف مع اتخاذ جميع التدابير الاحترازية لحمايتهم صحيا.
وأشار إلى أن الدولة تشهد تطورا كبيرا، إذ نفذت الكثير من المشروعات التي كان الهدف منها جذب استثمارات أجنبية كثيرة في العديد من المجالات، ما يوفر فرص عمل وكذلك عملات أجنبية، كما أن موقف الدولة تغير إقليميا حيث أصبحت رائدة في المنطقة.