«تراثنا يحمي مستقبلنا».. صادرات المنتجات التراثية تتجاوز 230 مليون دولار (ملف خاص)
«تراثنا يحمي مستقبلنا».. صادرات المنتجات التراثية تتجاوز 230 مليون دولار (ملف خاص)
- الهوية الوطنية والتراث
- الصناعات الحرفية واليدوية
- الهوية المصرية
- مراحل التاريخ المصرى
- الهوية الوطنية والتراث
- الصناعات الحرفية واليدوية
- الهوية المصرية
- مراحل التاريخ المصرى
في مسعى الحفاظ على الهوية الوطنية والتراث، واصلت الدولة استراتيجيتها لدعم الصناعات الحرفية واليدوية، وفتشت في كل شبر في مصر عن المبدعين من أرباب هذه المهن، وانطلقت بمواهبهم إلي العالمية بصادرات تجاوزت 230 مليون دولار.
صار بإمكان مئات من أصحاب هذه الحرف المستوحاة من التراث والهوية المصرية التعبير عن مواهبهم بدعم كبير من الدولة لهم، بغرض تنمية أعمالهم وإعداد أجيال جديدة من الحرفيين، وحماية الصناعة من مصير الاختفاء والاندثار.
عبر منتجات استثنائية فريدة تعكس مراحل التاريخ المصرى بجميع عصوره، من الفرعونى إلي القبطى والإسلامى، يأتي معرض «تراثنا» هذا العام في نسخته الرابعة كفرصة مميزة أمام الحرفيين والمهرة المتخصصين في الصناعات اليدوية والتراثية، إذ تكتسب تلك المشروعات أهميتها حين ترتبط بشخصية وتاريخ البلاد، وهي مشروعات لا يمكن لها أن توجد أو تنمو دون دعم رسمى كبير، وهو ما كان سبباً في استمرار رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي للمعرض في عامه الرابع.
لا يقف الإهتمام بالتراث والعمل على إحيائه عند عتبة معرض «تراثنا»، بل يمتد إلي الحوافز الممنوحة بالقانون 152 لسنة 2020 لتنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، ولائحته التنفيذية رقم 654 لسنة 2021، والعمل على توفيق أوضاع تلك المشروعات، بما يسهم في دمجها بالاقتصاد الرسمي، وصولاً إلي تلبية احتياجات القرى والتجمعات الحرفية وإعداد برامج تنمية ورفع كفاءة صغار الحرفيين والصناع.
«الوطن» تفتح ملف الصناعات الحرفية والتراثية، مع انطلاق معرض «تراثنا» في نسخته الرابعة اليوم، وبمشاركة عربية واسعة وحضور لافت لمئات العارضين، وتسلط الضوء على الجهد المبذول وقصص النجاح التي تستحق أن تروى، خصوصاً للمشاركين من مبادرة «حياة كريمة» وذوى الهمم، وصولاً إلي ما يحتاجه القطاع من متطلبات تدفع نموة ومساهمتة في الاقتصاد المصرى الفترة المقبلة.