«ولاء» خرجت من العناية المركزة فغرقت مع ابنتها في النيل
«ولاء» خرجت من العناية المركزة فغرقت مع ابنتها في النيل
- المنيا
- ولاء
- ربة منزل
- غرق بالنيل
- مصرع الابنة
- اصابة الزوج
- المنيا
- ولاء
- ربة منزل
- غرق بالنيل
- مصرع الابنة
- اصابة الزوج
خرج «عبد الحميد» من منزله فرحًا مسرورا بتماثل زوجته للشفاء، والتي كانت ترقد في قسم العناية المركز بمستشفى مطاي العام، قاصدًا منزل شقيقه الكائن بقرية الشيخ حسن، إذ طلب منه مفاتيح سيارته الملاكي، لإحضار «أم العيال».
استقل الرجل المعدية النيلية مسرعًا نحو المستشفى، الواقعة في البر الغربي لنهر النيل، وفي طريق عودته استقل المعدية للمرة الثانية، وكان برفقته الزوجة «ولاء» والابنة «نورهان»، وما أن أبحرت المعدية ووصلت لمنتصف النهر، فوجئ جميع ركابها بسقوط السيارة التي يقودها «عبد الحميد» في عرض النهر.
إنقاذ الزوج قبل غرقه في نهر النيل
تعالت صراخات الركاب بحثًا عن السيارة الغارقة، وقفز عددًا منهم في المجرى المائي محاولين إنقاذ الأسرة قبل غرقهم في نهر النيل، ولم تفلح تلك المحاولات إلا في إنقاذ قائد السيارة «الزوج»، وكان في حالة انهيار تام، وخرج من المياه يصرخ قائلًا: «فين مراتي وبنتي».
القصة الموجعة، خلفت حالة من الحزن في جميع أرجاء مركز مطاي، خاصة بعد وفاة الزوجة غرقًا في النيل بعد مرور دقائق على خروجها من المستشفي، وتماثلت للشفاء بعد مكثوها لفترة تعاني من مضاعفات صحية، وما زاد من شدة الآسي الأبنة التي لحقت بالأم وهي تدرس في المرحلة الإعدادية، ولفظت أنفاسها الأخيرة داخل السيارة قبل أن تتمكن قوات الإنقاذ النهري من انتشال السيارة والجثتين.
انتشال جثة الأم والأبنة خلال 3 ساعات
راقب المئات من أهالي قرية الشيخ حسن بشرق النيل في مركز مطاي جهود البحث عن الجثتين، استمرت لنحو 3 ساعات، وحينما انُتشلت جثة السيدة صاح الجميع مكبرين «لا إله إلا الله»، وبعدها بفترة قصيرة، نحجوا في انتشال جثة الأبنة والدموع تنهمر من عيون الأهالي، الذين اصطفوا على الشاطئ يترقبون خروج الجثامين، فيما ارتفعت دعوات الأهالي بالشفاء العاجل للأب المصاب، الذي يرقد في المستشفى بينما كانت زوجته وابنته في قاع النهر.
وكان اللواء أسامة عبد العظيم مساعد وزير الداخلية لأمن المنيا، تلقي إخطارًا مساء الثلاثاء، من مأمور مركز شرطة مطاي، بسقوط السيارة رقم (8941 ن ك ل) ملاكي، من أعلى معدية كانت تعبر نهر النيل أمام قرية الشيخ حسن، مما أسفر عن مصرع كلا من: «ولاء علي غانم» 45 عامًا، ربة منزل، وابنتها «نورهان عبد الحميد» 12 عامًا طالبة، غرقا في نهر النيل، فيما أصيب «عبد الحميد محمود» 51 عامًا، زوج الأولى ووالد الثانية، ونقله للمستشفي العام.