الأشجار.. أمل الكوكب في «COP27» (ملف خاص)
الأشجار.. أمل الكوكب في «COP27» (ملف خاص)
- 100 مليون شجرة
- التشجير
- التغيّرات المناخية
- COP27
- شرم الشيخ
- 100 مليون شجرة
- التشجير
- التغيّرات المناخية
- COP27
- شرم الشيخ
بينما تجتهد جهات رسمية وأهلية عدة لإعطاء دفعة لجهود تشجير مصر، بواسطة حملات مختلفة، على رأسها المبادرة الرئاسية «100 مليون شجرة»، يؤكد خبراء أن هذه الجهود لا يمكن لها أن تنجح وتحقق النتائج المرجوة منها فى غياب قانون متخصّص شامل ومستقل للتشجير، وهو القانون الذى لا تزال تكافح الأوساط البحثية المصرية المتخصّصة فى التشجير منذ تسعينات القرن الماضى من أجل إقراره، فيما بدأ برلمانيون يتلقفونه مؤخراً، فى محاولة لتسريع إصداره، فى ظل تزايد الاهتمام المحلى والعالمى بالبيئة وجهود مواجهة التغيّرات المناخية، واستضافة مصر قمة شرم الشيخ للمناخ cop27.
مصر تنتظر أول قانون مستقل لـ«التشجير والغابات».. بدأ التخطيط له منذ 30 عاماً
فوائد بالجملة يؤكد الخبراء أنها ستعود على مصر من إقرار هذا القانون، من بينها، على سبيل المثال، مواجهة التصحّر وتدهور الأراضى الزراعية، وزيادة إمكانيات التوسع الزراعى باستصلاح نحو 1.5 مليون فدان فى الدلتا الجديدة، ومليون فدان فى الصحراء الغربية، بما يتطلبه ذلك من توفير مياه الرى، والتوسُّع العمرانى وإقامة مدن جديدة وما يحتاجه من حماية وتشجير جيد لخفض استهلاك الطاقة والانبعاثات، وتقليل تكاليف الصيانة للمنشآت والحفاظ على الصحة العامة، بما يوفره من تكاليف للعلاج والمحافظة على الطاقة البشرية المنتجة، فضلاً عن توفير قرابة 3 مليارات دولار سنوياً قيمة فاتورة استيراد الأخشاب من الخارج.
إلا أن هذه الفوائد، وغيرها، لا يمكن الوصول إليها، حسب تأكيدات الخبراء، إلا عبر ما يضمنه القانون من حل لمشكلة تعدّد الجهات التى لها صلة بإقامة الغابات والتشجير فى مصر، والموزّعة حالياً بين وزارات الزراعة، والبيئة، والإسكان، والرى، والتنمية المحلية، والنقل، وهو الأمر الذى يستبدله مشروع القانون بإنشاء هيئة قومية للغابات والتشجير تضم كل المتخصّصين من كل الجهات ذات الصلة وتتبع مجلس الوزراء، ويوكل إليها كل ما يخص الغابات والتشجير، لتوحيد الرؤى وإعداد الخطط وتنفيذها ومتابعتها.