«شباب الأعمال» تستعرض حلول التجارة البينية بين دول المتوسط بإسنطبول

كتب: مارينا رؤوف

«شباب الأعمال» تستعرض حلول التجارة البينية بين دول المتوسط بإسنطبول

«شباب الأعمال» تستعرض حلول التجارة البينية بين دول المتوسط بإسنطبول

شارك وفد الجمعية المصرية لشباب الأعمال بمؤتمر الفرص المتاحة لتعزيز التجارة بين دول حوض المتوسط في ظل الظروف الراهنة الذي ينظمه الاتحاد من أجل المتوسط بمدينة إسطنبول بتركيا في الفترة من 4 إلى 8 نوفمبر الجاري، حيث ترأس الوفد المهندس بسام الشنواني الأمين العام، ونجلاء عقل عضو مجلس الإدارة ومروان الشنواني رئيس لجنة التعليم بالجمعية، وسوزان صالح المدير التنفيذي للجمعية.

تأثيرات الأزمة الروسية الأوكرانية من حيث الأسعار وتعطيل الإمداد والتمويل

قال المهندس بسام الشنواني الأمين العام للجمعية المصرية لشباب الأعمال رئيس الوفد، إن المؤتمر ناقش تأثيرات جائحة كورونا وتأثيرات الأزمة الروسية الأوكرانية على المنطقة من حيث الأسعار وتعطيل سلاسل الإمداد والتمويل، والأثر البالغ الذي سببته تلك الأحداث المتعاقبة على الاقتصاديات العالمية، وتحديداً اقتصاديات الدول النامية، مشيراً إلى أن «شباب الأعمال»، استعرضت خلال اللقاء الحلول المناسبة التي تراها لدعم التعاون التجاري بين دول المتوسط.

وأوضحت الدكتورة نجلاء عقل عضو مجلس إدارة الجمعية المصرية لشباب الأعمال، عضو الوفد المشارك بالمؤتمر، أن العقوبات الغربية ضد روسيا تشير مع هروب رؤوس الأموال من الصين إلى اتجاه سائد، مضيفة بأن الدول كانت خلال السنوات الأخيرة تحاول تقليل وتيرة ما يطلق عليه التبعيات الحرجة وقد يؤدي ذلك إلى تراجع العولمة، وهو شبيه إلى حد كبير بين الأزمة الحالية وحقبة الحرب الباردة.

ولفتت «عقل» إلى أن العالم يتجه في الوقت الحالي صوب نظام يقوم على كتلتين اقتصاديتين إذ تتشكل الكتلة الأولى من دول اقتصاد السوق مثل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي واليابان وكوريا الجنوبية، أما الكتلة الثانية فهي تتشكل من الدول تتمثل في الصين وروسيا وأهم حلفائها، مضيفة بأن ما يشهده العالم حاليا يشير إلى عودة «الجغرافيا السياسية، وهي مسارات قد تؤدي إلى تراجع العولمة خاصة مع محاولات الدول التي لا تتشابه كثيرا في التفكير في تقليل التبعات الاقتصادية».

توقعات بانخفاض النشاط الاقتصادي في الدول الغنية بنسبة 7%

وأضافت «عقل»، أن البنك الدولي توقع في آخر تقرير له انخفاض النشاط الاقتصادي في الدول الغنية بنسبة 7%، لأن تفشي جائحة كورونا تؤثر بشدة على العرض والطلب المحليين وأنشطة التجارة والتمويل، ومن المتوقع أن تنكمش الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية بنسبة 2.5%، وهو أول انكماش جماعي منذ 60 عاماً على الأقل، وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن ينخفض دخل الفرد بنسبة 3.6%، مما يلقي الملايين في هوة الفقر المدقع، حيث أحدثت جائحة كورونا الكساد الأكبر منذ عقود، مشيرا إلى أنه ومع أن النتيجة النهائية لا تزال غير معروفة، فإن الجائحة ستؤدي إلى انكماش اقتصادي في الأغلبية الشاسعة من اقتصادات الأسواق الصاعدة والبلدان النامية.


مواضيع متعلقة