كيف تحركت أسعار الذهب بعد تباطؤ التضخم الأمريكي؟ مخاوف من الركود العالمي
كيف تحركت أسعار الذهب بعد تباطؤ التضخم الأمريكي؟ مخاوف من الركود العالمي
انعكست بيانات التضخم الأمريكية على أسعار الذهب، التي تراجعت بشكل فوري عقب الإعلان عن تباطؤ وتيرة زيادة أسعار السلع في الولايات المتحدة بقدر أقل من المتوقع.
وقفزت أسعار الذهب بأكثر من 1% إلى ما فوق 1730 دولارًا للأوقية مساء اليوم، بعد قراءة أقل من المتوقع للتضخم في الولايات المتحدة، وهي التي دفعت الدولار للتراجع، وسط احتمالات بألا يضطر بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى تشديد السياسة النقدية أكثر من ذلك بكثير.
رفع أقل للفائدة الأمريكية
ويرى معظم المستثمرين الآن رفع سعر الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس في الأشهر المقبلة بدلاً من 75 نقطة أساس أخرى، كما أدت حملة التشديد الحادة من قبل البنوك المركزية في الاقتصادات الكبرى، فضلاً عن معركة الصين المستمرة ضد تفشي فيروس كوفيد، إلى إثارة مخاوف جديدة بشأن الركود العالمي.
في حين يُنظر إلى الذهب على نطاق واسع على أنه وسيلة تحوط ضد التضخم وعدم اليقين الاقتصادي، فإن أسعار الفائدة المرتفعة ترفع تكلفة الفرصة البديلة لحيازة السبائك غير المدرة للعائد، مما يضعف جاذبيتها.
ارتفع مقياس التضخم الأساسي في الولايات المتحدة في أكتوبر بأقل من المتوقع، مما يفسح المجال لمجلس الاحتياطي الفيدرالي لإبطاء وتيرة رفع أسعار الفائدة في الأشهر المقبلة.
ارتفاع مؤشر التضخم الأساسي
وبحسب ما تم إعلانه اليوم، فقد بلغ مؤشر التضخم في أمريكا 7.7% على أساس سنوي، وهو أقل ارتفاع سنوي منذ بداية العام، ليتراجع المؤشر من 8.2% في سبتمبر، وفقًا لوزارة العمل الأمريكية.
ارتفع مؤشر التضخم الأساسي، الذي يستثني الغذاء والطاقة، ويعتبره الاقتصاديون مؤشراً أساسياً أكثر تعبيرا عن موقف التضخم، بنسبة 6.3. وارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي بنسبة 0.3% عن الشهر السابق، بينما صعد المؤشر العام لأسعار المستهلكين 0.4%، وفقا لبيانات اليوم.
ومن شأن تباطؤ وتيرة التضخم منح فرصة لبنك الاحتياطي الفيدرالي، لالتقاط أنفاسه، وإبطاء عملية زيادة أسعار الفائدة، بعدما قرر زيادتها بـ75 نقطة أساس على مدار الجلسات الأربع الماضي.