«القومي للبحوث» يبتكر علاجا جديدا لمرضى التقزم: يساعد على نمو العظام
«القومي للبحوث» يبتكر علاجا جديدا لمرضى التقزم: يساعد على نمو العظام
قدم مجموعة من الباحثين المتخصصين في المركز القومي للبحوث، علاجاً جديداً لمرضى التقزم أو «نقص تعظم الكراديس»، الذي يعتبر من الأمراض الوراثية التي تصيب الهيكل العظمي، وهو مرض يؤثر على نمو العظام الطويلة ويعتبر الأكثر شيوعا بينها.
وأوضحت الدكتورة رشا محب الحسيني، باحث وراثة إكلينيكية بالمركز القومي للبحوث في تقرير صادر عن المركز القومي، تفاصيل علاج المرض وهي متابعة حجم الرأس دورياً للتأكد من عدم وجود استسقاء حول المخ.
أوضحت أن الأمر قد يحتاج إلى عملية جراحية لتصريف السوائل الزائدة والعلاج المبكر للأطفال المصابين بالتهابات الأذن الوسطى، للوقاية من فقدان السمع، وإزالة اللحمية واللوزتين جراحيًا لتحسين عملية التنفس.
صعوبات في التنفس وآلام شديدة تحتاج إلى تصحيح جراحي
أوضحت أن العلاج يتضمن متابعة تشوهات العظام وخاصة في الظهر حيث أنها قد تسبب صعوبات في التنفس وآلام شديدة تحتاج إلى تصحيح جراحى، وإجراء جلسات علاج طبيعي، لتحسين القدرة على الحركة وتقوية العضلات والمفاصل وهرمون النمو وأثبتت الدراسات استجابة محدودة في بعض الحالات لهرمون النمو، والعمليات الجراحية لإطالة الساقين ويمكن اللجوء لها في بعض الحالات الخاصة جداً.
وأكدت أن عملية التخدير تحتاج قبل إجراء أي تدخل جراحي إلى خبرة ودراية بالمرض مع حرص شديد، ويمكن تشخيص المرض قبل الولادة باستخدام الموجات فوق الصوتية، كما يمكن إجراء اختبار الحمض النووي قبل الولادة للكشف عن المرض.
أوضح التقرير أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية وافقت على دواء جديد يساعد على تحفيز نمو العظام، وهو علاج خاص بمرضى التقزم ويستهدف السبب الكامن وراء المرض ويتصدى للطفرة المسببة له حيث يقوم بدور ليس فقط في زيادة الطول ولكن لتجنب المضاعفات والأعراض المصاحبة وتحسين الحالة الصحية العامة للمرضى.
الفئات التي تستخدم العلاج
يستخدم هذا العلاج في الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن عمر سنتين حيث يكون نمو العظام لم يكتمل بعد وما زالت لوحات العظام مقترحة ولديها القدرة على النمو وحالياً تسعى عيادة تشوهات العظام والأطراف الوراثية بالمركز القومي للبحوث جاهدة لإيجاد الحلول اللازمة لتوفير العلاج لهؤلاء المرضى ومساعدة تلك الأسر، بحسب ما جاء في تقرير المركز القومي للبحوث.