الرئيس القدوة يرفع شعار «اسمعوا للشباب».. مقاعدهم «بالصف الأول» وكلامهم «توصيات»
الرئيس القدوة يرفع شعار «اسمعوا للشباب».. مقاعدهم «بالصف الأول» وكلامهم «توصيات»
«اسمعوا للشباب».. كلمة لطالما يرددها الرئيس عبدالفتاح السيسى، ويطلب دوماً أن يكون الشباب بجواره، يستمع لهم، يسجل أفكارهم، يتطلع لرؤيتهم، يرى فيهم البوصلة والمؤشر للطريق، ونبراس الأمل لما هو قادم، والضوء القابع فى نهاية النفق، يصطحبهم فى المؤتمرات والندوات، يخصص لهم المقاعد الأولى، بل والمجاورة له، ويعتمد عليهم فى أكبر الأحداث، ويقول أمام الجميع إن الشباب هم المستقبل.
مواقف الرئيس مع الشباب، حاضرة وكثيرة، ولعل آخرها جاء منذ أيام، حينما شارك الخميس الماضى، فى ماراثون ركوب الدراجات مع مجموعة من الشباب المشارك فى مؤتمر المناخ بشرم الشيخ، ليبعث برسالة للعالم حول أهمية الحفاظ على البيئة، وحرص على التحدث مع الشباب المتطوع وأعضاء اللجنة المنظمة، معبراً عن إيمانه وثقته بقدرات الشباب المصرى، كما وجّه الشكر والتقدير لهم على الصورة العالمية المشرفة التى يقدمونها عن مصر خلال قمة المُناخ والعديد من الفعاليات الدولية التى شاركوا فى تنظيمها سابقاً.
السيسي: أريد من الشباب يتهمونا ويزعقولنا.. قول وإحنا ندافع
وخلال كلمته بالمؤتمر الاقتصادى مصر 2022، تحدث «السيسى» عن الشباب، قائلاً: «المرة الجاية أريد شباب هنا ويتهمونا ويزعقولنا، قول وإحنا ندافع، فهذا حقهم علينا بدل ما يزعقولنا فى الشارع، هما خايفين إننا نضيعهم، يقولوا بكرة بتاعنا، فلابد أن نسمع لهم».
وفى 28 من مايو العام الحالى، اقترح الرئيس السيسى إطلاق عام 2023 عاماً للشباب العربى، بحيث يتم تنظيم مجموعة من الأنشطة بالتناوب بين العواصم العربية المختلفة على مدار العام، وذلك خلال حواره مع وزراء الشباب والرياضة العرب، قائلاً: «قطاع الشباب يمثل بعداً أساسياً للأمن القومى للدول، وهناك أهمية كبرى لبناء فهم ووعى حقيقى للشباب، فكتلة الشباب تمثل طاقة إيجابية هائلة يتعين العمل على حسن استخدامها واستثمارها».
الرئيس: مصر تعوّل كثيرا على شبابها
وفى 2015، تحدث الرئيس عن أهمية الشباب للدولة، فى اجتماعه مع أعضاء مؤسسة المصريين خريجى الجامعات العالمية للتنمية، قائلاً إن مصر تعوّل كثيراً على شبابها خلال المرحلة المقبلة من أجل المساهمة فى تحقيق التنمية الشاملة والارتقاء بمستوى معيشة المواطن.
المقاعد الأولى فى عهد الرئيس السيسى دائماً كانت مخصصة للشباب، فلأكثر من مرة كان المقعد المجاور له يجلس به شاب أو فتاة أثروا فى المجتمع أو لهم قصة ملهمة، ليكسر السيسى قواعد البروتوكول الرسمى المعتادة، ويصبح لمؤتمراته بروتوكول خاص من أجل عيون الشباب، فلم يعودوا يجلسون فى آخر الصفوف، أو فى مساحة هامشية كديكور سياسى، بل صاروا فى صدارة المشهد دائماً.