الرئيس الأمين شعاره «العدالة للجميع».. تطوير «التقاضي» ودعم بناء الإنسان

كتب:  محمد أباظة

الرئيس الأمين شعاره «العدالة للجميع».. تطوير «التقاضي» ودعم بناء الإنسان

الرئيس الأمين شعاره «العدالة للجميع».. تطوير «التقاضي» ودعم بناء الإنسان

«العدالة للجميع».. مبدأ عمل على تعميمه الرئيس عبدالفتاح السيسى، منذ توليه الحكم، ووضعه ضمن أولويات ملفاته الرئيسية، سواء على الناحية الاجتماعية أو القضائية، تلك الرسالة التى لا يغفلها لأن «العدل هو عماد المجتمع وضمانة الأمن والسلم فيه»، كما ذكر خلال لقائه مع رؤساء وممثلى مجالس الدولة والمحاكم الإدارية العليا الأفارقة فى مايو الماضى.

وتحقيق العدالة الاجتماعية ليس شعاراً فى عهد الرئيس السيسى، بينما تُرجمت إلى أفعال ومشروعات وخطط واضحة، لمسها المواطن البسيط، وانعكست فى تأثيرها عليه، ومن بينها كانت محاور رئيسية يندرج تحتها العديد من الجهود العملاقة لرفع مستوى المعيشة، وتحقيق عدالة اجتماعية حقيقية.

ولأن البسطاء دائماً فى أولوية اهتمامات الرئيس السيسى، أطلق المبادرة الرئاسية حياة كريمة «مشروع القرن»، التى تحقق الارتقاء بمستوى المعيشة للمواطنين فى المحافظات والقرى التى تعانى ضعف الخدمات، وتحسين ظروف الحياة بها، وتطوير كل ما يلزم من بنية تحتية وإنشاء مجمعات خدمية وشبكات صرف ومياه نظيفة وغيرها، وكذلك الخدمات الطبية المجانية للأهالى.

ومع الأزمات الاقتصادية عالمياً نتيجة تفشى الأوبئة والفيروسات على رأسها «كورونا»، ثم تبعات الحرب الروسية الأوكرانية، اهتمت الدولة بتحسين أوضاع العمالة غير المنتظمة، من خلال العديد من إجراءات الحماية الاجتماعية.

88.5% من الأسر تخضع لمظلة منظومة الدعم الغذائي

ولضمان الحقوق كاملة، حملت الحكومة شعاراً فى إقرار منظومة الدعم الجديدة «حصول كل مواطن على حقه الكامل فى منظومة الدعم بعيداً عن الاستغلال»، بخضوع نحو 88.5% من الأسر لمظلة منظومة الدعم الغذائى، بحسب بيانات الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء.

«صحة المصريين» ضمن أهم ما حرص عليه الرئيس السيسى، خلال السنوات الماضية، وهو ما ظهر فى إطلاقه العديد من المبادرات الصحية، التى من بينها القضاء على فيروس سى، وحملات الكشف المبكر «100 مليون صحة»، وإنهاء قوائم الانتظار، وعلاج ضعف وفقدان السمع لحديثى الولادة، والسمنة والتقزم، ورفع دعم التأمين الصحى والأدوية لعلاج غير القادرين على نفقة الدولة، والتوسع فى منظومة التأمين الصحى الشامل.

وتعيش المرأة فى عهد الرئيس السيسى أفضل فتراتها، من خلال مبادرات دعم الصحة الخاصة بها، واعتبار مصر من أوائل دول العالم التى تضع استراتيجية وطنية لتمكين المرأة سياسياً واجتماعياً واقتصادياً لتوفير الحماية لها.

ولأن العدالة الاجتماعية تشمل المساواة بين الجميع، وضع الرئيس السيسى «ذوى الهمم» على رأس أولوياته، بتقديم الدعم النقدى، وشمولهم بالرعاية الصحية، وتقديم المنح الدراسية لهم، ودمجهم فى المجتمع ليمارسوا حياتهم بشكل طبيعى، وتمكينهم اقتصادياً بتوفير فرص عمل مناسبة لهم بالتعاون والتنسيق مع القطاع الخاص.

ومؤخراً، وجه الرئيس السيسى بحزمة من إجراءات الحماية الاجتماعية، منها رفع الحد الأدنى للأجور إلى 3 آلاف جنيه بدلاً من 2700، مع صرف علاوة 300 جنيه للعاملين بالدولة، وعدم خصم أى ضريبة ممن يقل راتبه عن 2500 جنيه، فى ظل الأزمة الاقتصادية العالمية بسبب تبعات الحرب الروسية الأوكرانية.

وحتى يعود الحق لصاحبه سريعاً، اتخذ الرئيس السيسى العديد من الإجراءات بشأن تحقيق العدالة القضائية، منها تطوير وزارة العدل وميكنة منظومة التقاضى، واستخدام التكنولوجيا الحديثة فى منظومة عمل المحاكم، للتسريع فى إجراءات التقاضى، والتسهيل على المواطنين فى تحقيق أعلى درجات العدالة.

وتيسيراً على المواطنين، وجه الرئيس برفع كفاءة مقار وأبنية المحاكم فى مختلف المحافظات، وإطلاق منظومة التقاضى عن بعد، ورقمنة وتطوير الوثائق الذكية، مع الموافقة على إنشاء مدينة العدالة بالعاصمة الإدارية.

«عبدالجواد»: ينحاز دائماً لصالح المواطنين

من جانبه، قال عبدالجواد أحمد، رئيس المجلس العربى لحقوق الإنسان، إن الرئيس السيسى يطلع بشكل يومى على مطالب واحتياجات المواطنين، وهو ما يظهر فى الترجمة إلى العديد من القرارات المتتالية بشأن الحماية الاجتماعية، وأنه ينحاز دائماً فى صالح المواطنين.

«السعداوي»: ارتقى بمنظومة التشريع

وأكد مصطفى السعداوى، أستاذ القانون بجامعة المنيا، أنه خلال السنوات الماضية، ارتقى الرئيس السيسى بمنظومة التشريع وبالإنسان، بوضع منظومة تشريعية تضمن إنسانيته، وهو ما تحقق فى عدة مناحٍ، باعتبار الإنسان هو محور التشريع، منها بعض القوانين التى تحمى الإنسان ككيان مادى، وكذلك حماية خصوصياته واستثماراته والكيان المادى والمعنوى له.

 


مواضيع متعلقة