أستاذ تنمية مستدامة: التلوث البيئي أضر بجميع الدول.. وCOP27 يستهدف توصيات جادة

كتب: شريف سليمان

أستاذ تنمية مستدامة: التلوث البيئي أضر بجميع الدول.. وCOP27 يستهدف توصيات جادة

أستاذ تنمية مستدامة: التلوث البيئي أضر بجميع الدول.. وCOP27 يستهدف توصيات جادة

قال الدكتور مدحت الصالح أستاذ الإدارة والتنمية المستدامة، إنّ تأجيل إنهاء أعمال قمة المناخ COP27 لمدة 24 ساعة يستهدف الخروج بتوصيات جادة، موضحًا: «للمرة الأولى في قمة المناخ، جرى إضافة بند الخسائر والأضرار والتعويضات، ولم يعد العالم يتحدث عن الـ100 مليار دولار».

أعباء غير عادية ملقاة على عاتق الدول

وأوضح «الصالح»، خلال مداخلة هاتفية عبر القناة الأولى: أن الكثير من الدول النامية ليست قادرة على تعويض الخسائر التي تكبدتها جراء التغيرات المناخية، والدول تحملت أعباءً غير عادية، هناك العديد من الكوارث التي ضربت العالم، مثل فيضانات باكستان، إذ أن ثلث الأراضي الباكستانية غُمرت بالمياه، وخسائر تقدر مبدئيا بنحو 30 مليار دولار.

حرائق مستمرة في غابات الأمازون

وأضاف أستاذ الإدارة والتنمية المستدامة، أن غابات الأمازون شهدت حرائق شديدة، متابعًا: «أسعدني حضور الرئيس البرازيلي في أول رحلة له بعد إعادة انتخابه رئيسا أن يتعهد بأن بلاده لن تقطع أشجار غابات الأمازون التي تعتبر من أهم رئات الكرة الأرضية».

وأشار، إلى أن الفيضانات ضربت ألمانيا، كما ضربت الحرائق دولة الهند، بالإضافة إلى تداعيات الأزمة الروسية الأوكرانية وارتفاع فاتورة الغذاء، والأمم تسحف على بطونها، لذلك كان هناك جدية في الإصرار المصري بصفتها رئيسا لهذا المؤتمر على ضرورة إدراج الخسائر والأضرار التي لحقت بالدول، وهذا يضيف عبئًا على الدول التي أحدثت هذه الأضرار.

ولفت أستاذ الإدارة والتنمية المستدامة، إلى أن التلوث البيئي يحمل جواز سفر صالح للعبور إلى كل الأمم والدول، وبالتالي يجب أن يتوحد العالم لمواجهتها: «لكن للأسف كل الخبراء يريدون بلدهم في المفاوضات، إذ يرغبون في تقليل التكلفة والتمويل»، لافتًا إلى أن البعض يعول على المشروعات الجديدة على غرار مشروعات الهيدروجين الأخضر في مصر.


مواضيع متعلقة