أسبوع حاسم للاقتصاد العالمي.. «الفيدرالي» وبنوك عالمية تستعد لرفع سعر الفائدة

كتب: محمد الدعدع

أسبوع حاسم للاقتصاد العالمي.. «الفيدرالي» وبنوك عالمية تستعد لرفع سعر الفائدة

أسبوع حاسم للاقتصاد العالمي.. «الفيدرالي» وبنوك عالمية تستعد لرفع سعر الفائدة

تترقب الأسواق العالمية، أسبوعا مزدحما بالقرارات الاقتصادية المهمة، منها اتخاذ قرار سعر الفائدة الفيدرالي وتقرير مؤشر أسعار المستهلكين، كما تعقد بنوك إنجلترا، والمركزي الأوروبي، والوطني السويسري، وبنك المكسيك اجتماعات السياسة النقدية، وستصدر المملكة المتحدة والهند وجنوب أفريقيا بيانات التضخم.

رفع سعر الفائدة الأمريكية

وبحسب أجندة أعمال منصة «تريدينج إيكونوميكس»، فإنّه من المقرر أن يصدر هذا الأسبوع قراءات لمؤشر مديري المشتريات للاقتصادات المتقدمة الرئيسية، بما في ذلك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ومنطقة اليورو وأستراليا.

وفي الولايات المتحدة، من المقرر أن يرفع صانعو السياسة الفيدرالية أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس الخميس المقبل، بعد 4 ارتفاعات متتالية بمقدار 75 نقطة أساس، بحسب المنصة.

كما يصدر البنك المركزي الأمريكي توقعات ربع سنوية للتضخم والاقتصاد والمسار المستقبلي لأسعار الفائدة، ويتضمن الأسبوع أيضًا تقرير مبيعات التجزئة، وتشمل الإصدارات الأخرى مؤشر S&P Global للتصنيع والخدمات، وأسعار التصدير والاستيراد، والإنتاج الصناعي الأمريكي.

وتستعد كندا هذا الأسبوع، لنشر أحدث بيانات المنازل المبدئية، ومؤشر أسعار المساكن الجديدة لشهر نوفمبر، بينما تُعلن البرازيل أرقام الثقة في الأعمال التجارية، في حين سيعلن البنك المركزي المكسيكي عن قرار سياسته النقدية.

وفي أوروبا، ستتجه كل الأنظار إلى قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن سعر الفائدة، حيث تتوقع الأسواق ارتفاعًا أقل بمقدار 50 نقطة أساس، بعد زيادتين متتاليتين لسعر الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس.

التضخم في منطقة اليورو

ويُقدم البنك الوطني السويسري، وبنك النرويج، والبنك المركزي للاتحاد الروسي، تحديثًا للسياسة النقدية، وفي الوقت ذاته، ستوفر مؤشرات مديري المشتريات الأولية لمنطقة اليورو وألمانيا وفرنسا تحديثًا مبكرًا لنشاط القطاع الخاص هذا الشهر، مع التوقعات التي تشير إلى انكماش آخر للخدمات والتصنيع.

ويُفصح مؤشر Zew الاقتصادي لألمانيا، عن أرقام التضخم النهائية لمنطقة اليورو وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا، والإنتاج الصناعي لإيطاليا ومنطقة اليورو، وعلى الجبهة السياسية، سيراقب المستثمرون عن كثب أي تطورات بشأن اتفاقية سعر الغاز في الاتحاد الأوروبي قبل الاجتماع الوزاري الثلاثاء.

وفي المملكة المتحدة، يُتوقع أن يعلن بنك إنجلترا رفع سعر الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس في سعر البنك القياسي يوم الخميس، بعد زيادة ضخمة بمقدار 75 نقطة أساس في الاجتماع السابق، والتي كانت أكبر زيادة في تكاليف الاقتراض في 33 عامًا.

أما في آسيا، فتتجه الأنظار إلى بيانات الإنتاج الصناعي الصيني ومبيعات التجزئة لشهر نوفمبر للحصول على مزيد من الأفكار، بشأن كيفية تأثير عمليات الإغلاق الصارمة لكورونا على الاقتصاد، وتشمل الإصدارات الأخرى معدل البطالة وأسعار المساكن والاستثمار الثابت لهذه الفترة.

مؤشر مديري المشتريات

وفي اليابان، سيكون التركيز على مؤشر Tankan للمصنعين، وبيانات التجارة الخارجية، وأرقام مؤشر مديري المشتريات، بينما في الهند، سيصدر تقرير الميزان التجاري ونمو الإنتاج الصناعي جنبًا إلى جنب مع تضخم التجزئة لشهر نوفمبر.

أما في أستراليا، سيتبع المستثمرون، تقارير ثقة المستهلك، ومؤشر مديري المشتريات لشهر ديسمبر، وثقة الأعمال NAB، وتقارير التوظيف لشهر نوفمبر، بينما في نيوزيلندا، سينصب التركيز على بيانات نمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث ومؤشر مديري المشتريات لشهر نوفمبر.


مواضيع متعلقة