«فورين أفيرز»: واشنطن تستطيع تحقيق طفرة في الاستثمار بإفريقيا

كتب: محمد البلاسي

«فورين أفيرز»: واشنطن تستطيع تحقيق طفرة في الاستثمار بإفريقيا

«فورين أفيرز»: واشنطن تستطيع تحقيق طفرة في الاستثمار بإفريقيا

ينظر البعض في دوائر السياسة الأمريكية، إلى أفريقيا على أنها منطقة منعزلة، هامشية بالنسبة للأولويات الاقتصادية والأمنية للولايات المتحدة، وينعكس هذا الوضع على  الدبلوماسية الأمريكية، حيث كانت آخر زيارة قام بها رئيس أمريكي إلى دولة أفريقية هي زيارة الرئيس باراك أوباما إلى إثيوبيا في عام 2015، ويمكن المقارنة مع  رحلات الرئيس جو بايدن إلى أوروبا وآسيا والشرق الأوسط خلال العام الأول من إدارته.

التفوق الصيني والتراجع الأمريكي في القارة

وقال مركز دراسات «فورين أفيرز» الأمريكي إنه بعد أن وسعت الحكومة الصينية بشكل كبير من وجودها في إفريقيا، فإن صانعي السياسة في واشنطن انتبهوا، إذ وصلت التجارة بين الصين والدول الأفريقية إلى مستوى تاريخي مرتفع بلغ 254 مليار دولار في عام 2021، وبالمقارنة ، انخفضت التجارة بين الولايات المتحدة والدول الأفريقية من ذروة بلغت 142 مليار دولار في عام 2008 إلى 64 مليار دولار فقط في عام 2021 ، وهي تمثل الآن مجرد 1.1 في المائة من التجارة العالمية الأمريكية. علاوة على ذلك، تمتلك الحكومة الصينية العديد من مشاريع الطاقة والسكك الحديدية والموانئ في جميع أنحاء القارة، كما تبرعت بلقاحات ومساعدات لدول المنطقة على مكافحة جائحة  كورونا.

فرص الاستثمار في القارة السمراء

وتابع التقرير أنه رغم المشكلات المتعددة في إفريقيا، لكن فرص الاستثمار موجودة، واستفاد منها بعض البلدان، كما يتم دعم الاقتصاد الرقمي المتنامي في إفريقيا من خلال البنية التحتية الرقمية الصينية وشركات الهاتف المحمول مثل «هواوي» و«ترانسيون»، و«زد تي إي»، حيث أصبحت هذه الشركات الصينية رائدة في السوق في القارة إلى حد كبير لأنه في السنوات الأولى من هذا القرن ، قامت الشركات الأمريكية بإسقاط معظم الأفارقة من حساباتها التسويقية على اعتبار أنهم فقراء للغاية بحيث لا يمكنهم شراء الهواتف المحمولة.


مواضيع متعلقة