عمرو هريدي وعد فأوفى: «لو شُفت الريس هابوس راسه وأدعى له»

كتب: محمد عبدالعزيز

عمرو هريدي وعد فأوفى: «لو شُفت الريس هابوس راسه وأدعى له»

عمرو هريدي وعد فأوفى: «لو شُفت الريس هابوس راسه وأدعى له»

من أين يأتى الصوت؟.. تلتقط الكاميرا سريعاً ذلك الشاب الذى قاطع المسرح بصوت واهن، رغم أنه جمع فيه عزيمته كاملة، صرخ ليسمعه الكل، فالتفت إليه الحضور، جاءت عبارته متسقة مع الحالة الإنسانية التى تعم المسرح، إنه أحد القادرين باختلاف يعبّر بصدق وعفوية عن حبه للرئيس، لم يفسّر الحضور كلماته، لكنه فاجأ الجميع، حين هرول فى اتجاه الرئيس، محاولاً تقبيل يديه ورأسه، ليحتضنه الرئيس فى مشهد أبوى رائع، مستوعباً المفاجأة والمشاعر التى دفعته ليُكمل الشاب حالته الرائعة بكلمات أكثر روعة، ملتقطاً الميكروفون صارخاً بأعلى صوته «مصر حلوة وإحنا بخير أوى، إحنا بخير أوى.. ربنا يخليك لينا يا ريس، بنحبك يا سيسى».

عدد قليل من حضور احتفالية «قادرون باختلاف» هم من تعرّفوا على الشاب، الذى فاجأ الجميع بتصرّفه التلقائى والإنسانى، عمرو هريدى، ابن محافظة بنى سويف، والحاصل على دبلوم زراعة، يستكمله حالياً بالدراسة فى الفرقة الثالثة بكلية التجارة، بنظام التعليم المفتوح، ويجمع بين الدراسة وعمله فى الوحدة المحلية لمركز ببا، وأيضاً عضوية مجلس إدارة اتحاد شباب العمال، كما يشغل أيضاً منصب نائب رئيس مجلس إدارة جمعية التحدى للأشخاص ذوى الهمم.

حلم من أحلام «عمرو» كان لقاء الرئيس السيسى، يعلم الشاب الذى يشارك فى كثير من الأعمال التطوعية الجهد المبذول من الرئيس لدعم «قادرون باختلاف»، لم يصدّق «عمرو» نفسه حين تلقى دعوة لحضور النسخة الرابعة من «قادرون باختلاف»، عاقداً العزم على لقاء الرئيس، مفصحاً للمقربين منه أنه «لو شُفت الرئيس هابوس راسه وأحضنه وأقول له شكراً يا ريس على كل اللى بتعمله علشانا.. واحنا مش هنقصر رقبتك أبداً» وذلك حسب رحاب هاشم، رئيس مجلس إدارة الاتحاد العام لشباب العمال.

ورغم أن «عمرو» مثّل مصر فى مؤتمرات ومحافل دولية، فى عدة دول أفريقية وأوروبية، كونه من كوادر ذوى الهمم، وفقاً لتأكيد رحاب هاشم، إلا أن حضور احتفالية «قادرون باختلاف» كان بمثابة حلم له، وتحقق أخيراً، فكان مشهده الصادق العفوى، ودعاؤه لمصر وللرئيس.


مواضيع متعلقة