عضو «حقوق الإنسان»: حرص الرئيس على زيارة الكنيسة سنويا ترسيخ لفلسفة جديدة للمواطنة في مصر
عضو «حقوق الإنسان»: حرص الرئيس على زيارة الكنيسة سنويا ترسيخ لفلسفة جديدة للمواطنة في مصر
- الرئيس السيسى
- الكاتدرائية
- تهنئة الأقباط
- حقوق الإنسان
- الرئيس السيسى
- الكاتدرائية
- تهنئة الأقباط
- حقوق الإنسان
قال الكاتب الصحفى محمود بسيونى، عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان إن حرص الرئيس عبدالفتاح السيسى على زيارة الكاتدرائية وحضور احتفال قداس عيد الميلاد المجيد كل عام، ترسيخ لفلسفة جديدة للمواطنة فى مصر، وإن المصريين استمعوا إلى حديث الرئيس السيسى بالعاصمة، الذى حمل رسائل طمأنينة للأوضاع فى مصر، فهو حديث قادم من القلب.
السيسي أول رئيس مصري يذهب بنفسه إلى قداس عيد الميلاد لتهنئة الأقباط بالعيد من داخل الكاتدرائية
وأكد «بسيونى»، فى حواره لـ«الوطن»، أن حالة المواطنة اختلفت وتغيرت تماماً مع بداية عهد الرئيس السيسى، حيث قرر أن يكون أول حاكم مصرى يذهب بنفسه إلى قداس عيد الميلاد لتهنئة الأقباط بالعيد من داخل الكاتدرائية، وثانى رئيس جمهورية يتبرّع من ماله الخاص لبناء أول كاتدرائية فى العاصمة الإدارية الجديدة.. وإلى نص الحوار:
كيف ترى حرص الرئيس على ترسيخ زيارة الكنيسة كتقليد سنوى؟
- سيذكر التاريخ أن الرئيس عبدالفتاح السيسى هو أول زعيم مصرى قرر زيارة الكاتدرائية المرقسية، وقام بتهنئة المسيحيين المصريين بعيد الميلاد وتحدث إليهم خلال احتفالاتهم، فحرص الرئيس على زيارة الكنيسة سنوياً باحتفالات عيد الميلاد ترسيخ لفلسفة جديدة للمواطنة فى مصر، تقوم تلك الفلسفة على رعاية الدولة لكل أبنائها مهما كانت اختلافاتهم العقائدية.
وكيف ترى دعم الرئيس لحقوق الأقليات فى مصر؟
- المصريون كلهم سواسية أمام القانون بنص الدستور الذى كفل لجميع المواطنين التساوى فى الحقوق والواجبات والتمتّع بالحريات بنص المادة 53 من الدستور المصرى، والحقيقة أن حالة المواطنة اختلفت وتغيرت تماماً مع بداية عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى، حيث قرر أن يكون أول حاكم مصرى يذهب بنفسه إلى قداس عيد الميلاد لتهنئة الأقباط بالعيد من داخل الكاتدرائية، وثانى رئيس جمهورية يتبرّع من ماله الخاص لبناء أول كاتدرائية فى العاصمة الإدارية الجديدة بعد الرئيس جمال عبدالناصر الذى تبرع لبناء الكاتدرائية المرقسية بالعباسية.
الرئيس السيسى فى كلمته بالعاصمة أثنى على قداسة البابا تواضروس.. كيف ترى ذلك؟
- البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ضرب أروع الأمثلة فى الانتماء إلى الوطن وتقدير حجم المخاطر، التى تحيق به بقوله «وطن بلا كنائس أفضل من كنائس بلا وطن»، وكذلك شكره وثناؤه على كلمة الرئيس السيسى فى الاحتفالية، التى حملت رسائل طمأنة لحال الوطن، وأنه لا يمكن أن يستقيم إلا بمشاركة كل أبنائه فى البناء، فعهد الرئيس عبدالفتاح السيسى يشهد تمكيناً وتأسيساً حقيقياً لدولة المواطنة.
بسيوني: خطاب السيسي لامس قلوب وعقول المصريين وأعاد إليهم الثقة بأن مصر قادرة على العبور من الأزمة العالمي
بالمناسبة اختار الرئيس السيسى كلماته بعناية وبساطة فى كلمته بالعاصمة، حتى تصل إلى كل المصريين فى ظرف إنسانى بالغ الرقى، وأتصور أن خطاب الرئيس السيسى لامس قلوب وعقول المصريين وأعاد إليهم الثقة بأن مصر قادرة على العبور من الأزمة العالمية.
بماذا ترد على الدعوات الظلامية لعدم تهنئة المسيحيين؟
- لن يستمع أحد إلى تلك الدعوات، فالمصريون لفظوا تلك التيارات ولا مكان لها فى الحاضر أو المستقبل القريب أو البعيد، فلا مكان لهم بمصر، ونحن لا نرى أى ضغينة فى الاحتفال بعيد الميلاد، فتجد المسلمين يشاركون فى ذلك، وحضور شيخ الأزهر ومفتى الجمهورية ووزير الأوقاف للتهنئة بأعياد الميلاد خير دليل على عدم صحة أحاديث جماعات التطرف، فالشعب المصرى ماضٍ فى طريق المواطنة، والتى تمثل كنز الدولة الحقيقى، وهو أساس الأمن والاستقرار.
وكيف يمكن التصدى لتلك الجماعات؟
- الإعلام المصرى يعمل بكل الوسائل على ملاحقة الأفكار المتشدّدة، التى زرعتها الجماعة الإرهابية، ونجحنا فى تعزيز المواطنة وتقديم رؤية حقيقية للدين الوسطى، والحمد لله نحتفل بأعياد الميلاد فى أجواء مليئة بالحب والمحبة.
نسيج المجتمع المصري
نسيج المجتمع المصرى قائم على التعايش والتسامح، والتاريخ يخبرنا بأن مصر كانت ملاذاً آمناً لكل المستضعفين، فحافظت على تقاليدها وعاداتها، مرحبة بالجميع مهما كانت اختلافاتهم الدينية أو العقائدية، وهذا النسيج قائم على أن الوطن هو الأهم والباقى مهما اختلف الزمان والمكان، فمصر لفظت جماعات التشدّد والتطرّف حينما وصلت إلى سدة الحكم فى 2012، وثار عليهم الشعب فى ثورة 30 يونيو، حيث انتصر للوطنية والمواطنة، بلحمة الشعب كله ضد جماعات الشر.