قصة المهاجر سمير شحادة.. «مات وحيدا وأنقذ لبنانيون جثمانه من الحرق»
قصة المهاجر سمير شحادة.. «مات وحيدا وأنقذ لبنانيون جثمانه من الحرق»
- وفاة
- لبناني
- ألمانيا
- دفن
- جنازة
- سمير شحادة
- جثة لبناني
- وفاة
- لبناني
- ألمانيا
- دفن
- جنازة
- سمير شحادة
- جثة لبناني
رائحة كريهة، تخرج من إحدى الشقق السطنية، في ضاحية دوسلدورف في محافظة نورد راين فستفالين في ألمانيا، معلنة عن وفاة شخص منذ فترة طويلة، حيث اكتشفت السلطات الألمانية جثمان رجل في الستينات من عمره توفي منذ فترة وتعرضت جثته للتحلل.
وفاة سمير شحادة كانت طبيعية
توصلت السلطات الألمانية، إلى أن وفاة هذا الشخص طبيعية وتوصلت أيضًا لشخصيته وتبين أنه ألماني من أصول لبنانية ويٌدعى سمير شحادة، وبحثت عن عائلته وأقاربه وأصدقائه ولم تجد أحد، قبل أن تعلن عن نيتها حرق الجثمان لعدم وجود أحد من ذويه.
وفور معرفة الخبر، نشر أعضاء الجالية اللبنانية في ألمانيا، صور شحادة عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، بحثًا عن عائلته وذويه ولكن بلا نتيجة في الوقت الذي كانت يقرب من جثمانه قرار الحرق طبقًا للقانون الألماني.
الشباب اقاموا جنازة له ودفنوه
وبحسب «سكاي نيوز»، فإن مجموعة من الشباب اللبنانيين، في ألمانيا قرروا جمع تبرعات من بعضهم البعض، وتجميع نفقات دفن سمير شحادة، وبالفعل نجحوا في ذلك، بل وأقاموا له جنازة وصلوا عليه طبقًا للشريعة الإسلامية ودفنوه في مقابر المسلمين بألمانيا، مؤكدين أنه مات وحيدا.
وبحسب بيانات هوية المتوفي، فإنه مواليد 2 فبراير 1960 بمدينة بيروت، وقال القنصل الفخري اللبناني بألمانيا في تصريحات صحفية، إنه قد يكون لبناني من أصول فلسطينية لعدم تعرف أحد من عائلات شحادة بلبنان عليه، فضلا عن أنه توفي بشكل طبيعي داخل منزله الذي كان يعيش فيه وحيدا..