أسوان «يا عروسة النيل يا حتة من السما».. «الوطن» تحتفي بعيد المحافظة القومي وترصد مشروعات التنمية بها (ملف خاص)

كتب:  نهى نصر

أسوان «يا عروسة النيل يا حتة من السما».. «الوطن» تحتفي بعيد المحافظة القومي وترصد مشروعات التنمية بها (ملف خاص)

أسوان «يا عروسة النيل يا حتة من السما».. «الوطن» تحتفي بعيد المحافظة القومي وترصد مشروعات التنمية بها (ملف خاص)

فى مثل هذا اليوم من كل عام 15 يناير، تحتفل محافظة أسوان بعيدها القومى الذى يعود اختياره إلى ذكرى افتتاح مشروع السد عام 1971، ويتزامن مع ذكرى ميلاد الزعيم الراحل جمال عبدالناصر عام 1918.

ولم يكن اختيار الربط بين اسم أسوان والسد العالى مجرد صدفة، لكنه رسالة إلى قدرة مصر على مجابهة التحديات، وكما هو معروف تاريخياً فإن السد العالى من أكبر المشروعات الهندسية عالمياً فى القرن العشرين، وتم التعبير عن ذلك فى شعار المحافظة المكون من ترس الصناعة وأبراج الكهرباء المولدة من محطات السد العالى وخزان أسوان وأرضية العلم باللون الأزرق نسبة لمياه بحيرة ناصر.

أسوان، «عروسة النيل» وبلاد الذهب والأرض الطيبة، آخر محافظات الصعيد على الضفة الشرقية للنيل والبوابة الجنوبية لمصر على قارة أفريقيا، صاحبة شهرة عالمية بتاريخها الكبير وجغرافيتها المدهشة وحضارتها الضاربة فى أعماق التاريخ قبل 7 آلاف سنة، على ضفاف النيل، خلفت معالم أثرية، إذ تنتشر المعابد القديمة فى أبوسمبل وكلابشة وفيلة وكوم أمبو وإدفو، إضافة للمسلة الناقصة ومتحف النوبة. يهل هذا العام على أسوان، وهى تحصد ثمار التنمية التى وصلتها قبل 3 سنوات، ومن بينها مشروعات حياة كريمة والتأمين الصحى الشامل ومشروعات صندوق تحيا مصر، وهو ما ترصده «الوطن» فى هذا الملف، وتلقى الضوء على جمال أسوان التى يقصدها المصريون والأجانب لينعموا بهذا الجمال مترامى الأطراف فى كل شبر منها.

 


مواضيع متعلقة