أستاذ اقتصاد: أزمتي الطاقة والغذاء تهديد كبير بالنسبة لدول أوروبا
أستاذ اقتصاد: أزمتي الطاقة والغذاء تهديد كبير بالنسبة لدول أوروبا
- الولايات المتحدة الأمريكية
- الفيدرالي الأمريكي
- ألمانيا
- الاتحاد الأوروبي
- أزمة الطاقة
- الولايات المتحدة الأمريكية
- الفيدرالي الأمريكي
- ألمانيا
- الاتحاد الأوروبي
- أزمة الطاقة
قال الدكتور فرج عبدالله، أستاذ الاقتصاد، إن الأثار الناتجة عن الأزمات العالمية الحالية متشابهة مع نظيرتها من الأزمات السابقة، فيما يتعلق بالركود وتباطؤ معدلات النمو وغيرهما من الآثار السلبية على الاقتصاد كافة، أما بالنسبة للمسببات فإنها تختلف بشكل كبير عما سبق من نظيرتها من الأزمات، مشيرًا إلى أن التضخم الحالي يحدث من جانب التكلفة نظرًا لوجود صدمة بملفي الطاقة والغذاء.
ملفا الطاقة والغذاء صدما عددا كبيرا من الاقتصاديات
وأضاف «عبدالله»، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية «اكسترا نيوز»، أن ملفي الطاقة والغذاء صدما عددا من الاقتصاديات التي كانت معتمدة بنسب عالية للغاية على الغاز أو الغذاء تتخطى 50 أو 60%، وبالتالي يستلزم ذلك عددا من الإجراءات التي قد تتشابه في مجملها بين دول الاتحاد الأوروبي وغيرها من الدول التي من الممكن أن تتأثر بالشكل ذاته.
أسباب حالة الاضطراب المالي والنقدي
وأشار أستاذ الاقتصاد إلى أن أزمتي الطاقة والغذاء تمثلان تهديدًا كبيرًا بالنسبة لأوروبا، إذ نتج عنهما اضطراب مالي حقيقي في عدد من الدول الأوروبية، خاصة ألمانيا وبريطانيا التي تعاني من اضطراب نقدي بسبب تغير أسعار الفائدة، وهذا أيضًا ما شهدناه في الولايات المتحدة الأمريكية في الشهريين الماضيين، إذ إن ارتفاع معدلات التضخم دفعت الفيدرالي الأمريكي لرفع سعر الفائدة عدة مرات، ومُرشح لرفعه مرة أخرى.
ولفت الدكتور فرج عبدالله إلى أن حالة الاضطراب المالي والنقدي كان مصدرها الاعتماد المتتالي الكبير على مصدر واحد للطاقة، على مدار أكثر من عقد، أو بما يُعادل 14 سنة متتالية، نظرًا لانخفاض تكلفته مقارنة بالطاقات الأخرى.