أحمد المسلماني: حالة من الخوف بين العلماء بسبب التطورات النووية عالميا
أحمد المسلماني: حالة من الخوف بين العلماء بسبب التطورات النووية عالميا
قال الكاتب الصحفي أحمد المسلماني، إن العلماء شعروا بالخوف بعد إنتاج القنبلة النووية، لأن السياسيين يمكنهم تدمير العالم إن لم يقدروا العالم، لافتا إلى أن العالم أينشتين اجتمع بالعديد من العلماء لتحذير رؤساء الدول من استخدام القنبلة النووية، وهناك ساعة يوم القيامة التي يمكن أن تدمر العالم كله، والمتعلقة بالطاقة النووية.
الساعة النووية تقيس الخطورة النووية
وأوضح «المسلماني» خلال تقديمه برنامج «الطبعة الأولى» المذاع على قناة «الحياة»، أن الساعة النووية تقيس الخطورة النووية على مستوى العالم، لافتا إلى أنه في عام 1949 قام الاتحاد السوفيتي بتفجير نووي، أدى لحالة من الخوف بين العلماء، جعلتهم يعلنون اقتراب مؤشرات ساعة الطاقة النووية، وفي عام 1953 تحول الوضع لمرحلة أصعب بين أمريكا والاتحاد السوفيتي بسبب تطوير القنبلة الهيدروجينية، وفي عام 1991 كانت اللحظة الأفضل في تاريخ العالم وفقا للمؤشرات العالمية.
تفتت الاتحاد السوفيتي
وأشار الكاتب الصحفي أحمد المسلماني، إلى أن أمريكا أعلنت النظام العالمي الجديد بعد الحرب الباردة، وتفتت الاتحاد السوفيتي، وأعلن العلماء أن العالم في مرحلة استقرار نووي، وفي 2017 بعد وصول ترامب للسلطة كان هناك تصاعد بين العلاقات في شرق آسيا، مما جعل علماء العالم ينذرون من الحالة النووية التي وصلنا إليها، ويتضمن مجلس الأمن والعلم عدد كبير من العلماء الحاصلين على جائزة نوبل.