كواليس صادمة في جريمة مصر القديمة.. «خلاف مع الأب ينتهي بطعنة قاتلة»
كواليس صادمة في جريمة مصر القديمة.. «خلاف مع الأب ينتهي بطعنة قاتلة»
داخل أحد المنازل المتهالكة بمنطقة مصر القديمة بالقاهرة، صرخات لا تتوقف، وبكاء لا ينقطع، لفت انتباه الأهالي الذين أسرعوا للخارج محاولين معرفة حقيقة ما يحدث، وبعد ثوانٍ كانت سيارات الإسعاف ورجال الشرطة متواجدين في المكان، وتفاجىء الأهالى بالصدمة، حينما أخبرهم رجال الشرطة أن جارهم 68 سنة، قد تلقى طعنة قاتلة داخل منزله ولفظ أنفاسه الأخيرة.
5 كاميرات وصدمة
وسط صرخات لا تتوقف من أقارب المجنى عليه، وصدمة تسيطر على وجوه الجميع من جيران عم إسماعيل، انتشر رجال الشرطة في المكان، وفحصوا البلاغ، ومن خلال تفريغ أكثر من 5 كاميرات مراقبة في المكان.
ومن خلال تحريات مكثفة تمكن رجال الشرطة من كشف غموض الواقعة، وكانت الصدمة أن الابن 28 سنة، قتل والده وهرب، ولم تمر سوى ساعات قليلة حتى حدد رجال الشرطة مكان تواجد المتهم وجرى ضبطه واقتياده الى قسم الشرطة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في الواقعة.
مسرح الجريمة
وداخل مسرح الجريمة انتقلت جهات التحقيق التي ناظرت جثمان الأب المجني عليه، وأمرت بنقله إلى المشرحة لإجراء الصفة التشريحية لبيان سبب الوفاة تحديدًا، وإعداد تقرير مفصل عنها.
وعقب ضبط المتهم بقتل والده، اعترف بارتكابه الواقعة بسبب خلافات مادية؛ إذ طلب من والده مبلغ مالي، لكنه رفض، فحمل سكينا وسدد طعنة في صدره أثناء المشاداة بينهما، ما أدى إلى مقتله، وبعدها هرب خوفًا من ضبطه، لكن حدد رجال الشرطة مكانه وجرى ضبطه.
وفيما يتعلق بالعقوبة القانونية، أوضح الخبير القانوني الدكتور عبدالله محمد عبدالله، في تصريحات لـ«الوطن»، أنه «يحكم على فاعل هذه الجناية (أي جناية القتل العمد) بالإعدام، إذا تقدمتها أو اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى، وهذا الظرف المشدد يفترض أن الجاني قد ارتكب، إلى جانب جناية القتل العمد، جناية أخرى وذلك خلال فترة زمنية قصيرة، ما يعني أن هناك تعددًا في الجرائم مع توافر صلة زمنية بينها».