محطات في حياة الشيخ منصور الشامي الدمنهوري بذكرى رحيله الـ64

كتب: مصطفى عنز

محطات في حياة الشيخ منصور الشامي الدمنهوري بذكرى رحيله الـ64

محطات في حياة الشيخ منصور الشامي الدمنهوري بذكرى رحيله الـ64

تحل اليوم الأحد الذكرى الرابعة والستين على رحيل القارئ الشيخ منصور الشامي الدمنهوري، أحد أعلام دولة التلاوة، والذي وافته المنية في مثل هذا اليوم 26 مارس عام 1959، عن عُمر ناهز الـ53 عاماً، بعدما ترك إرثًا كبيرًا من التلاوات القرآنية النادرة والخالدة.

محطات في حياة الشيخ منصور الشامي الدمنهوري

وُلد القارئ الشيخ منصور الشامي الدمنهوري، في عام 1906، بمدينة دمنهور، بمحافظة البحيرة، حفظ القرآن الكريم مبكراً فى سن العاشرة على يد الشيخ الراحل «أحمد غزال»، ثم انتقل للدراسة فى المعهد الأحمدى الأزهرى فى طنطا، ليدرس القراءات القرآنية ويتقنها، وعندما أتم عامه الخامس والعشرين انتقل إلى الإقامة والعمل بالإسكندرية.

عاصر الشيخ محمد رفعت

برز اسم «الدمنهوري» في محافظة الإسكندرية خاصةً بعد إعجاب قيثارة السماء الشيخ محمد رفعت به، لدرجة أنه اختاره للقراءة معه في ليلة واحدة بإحدي حفلاته في الإسكندرية، وشهد له بالتفوق والنبوغ.

عُين قارئاً لمسجد سيدي أبي العباس المرسي بالإسكندرية

في عام 1941، عُين «الدمنهوري» قارئاً لمسجد سيدي أبي العباس المرسي بالإسكندرية، وتم اختياره رئيساً لجمعية المحافظة على القرآن الكريم، ثم رئيساً لرابطة القراء في الإسكندرية لعدة سنوات.

اعتماده بالإذاعة المصرية

في عام 1945 اعتُمد «الدمنهوري» بالإذاعة المصرية، بأجر خمسة جنيهات، ثم لم يلبث أن ارتفع أجره إلى عشرة ثم خمسة عشر جنيهاً عن كل إذاعة، وكان يذيع في نفس الوقت من محطات لندن سوريا والشرق الأدنى وباكستان، كما كان من العلامات المميزة لإذاعة فلسطين والتي كانت تبث من القاهرة، فكان يقرأ صباح كل يوم أحد.

إحياء حفل تأميم قناة السويس

أحيا «الدمنهوري» الاحتفال بالعيد الرابع لثورة يوليو في عام 1956، والذي ألقي فيه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، خطاب تأميم قناة السويس، وأبهر الجميع بعذوبة الصوت، وجمال الأداء، حيث تميز بين قارائي القرآن الكريم بأنه كان صاحب شخصية قرآنية مستقلة، وصاحب طريقة متميزة في ختام التلاوة.

جولاته الخارجية

سافر «الدمنهوري» إلى العديد من الدول العربية لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك، وقرأ القرآن الكريم في المسجد الأموي بدمشق، وغيرها من المساجد العريقة حول العالم، حتى أصبح له جمهور عريض من المستمعين في مصر والعالم العربي والإسلامي.

رحيل القارئ الشيخ منصور الشامي الدمنهوري

توفي القارئ منصور الشامي الدمنهوري، في مثل هذا اليوم 26 مارس 1959، عن عُمر ناهز الـ53 عاماً، بعد أن ترك إرثاً من التسجيلات القرآنية النادرة داخل مصر وخارجها، وبعد أن رزقه الله بـ13 ولداً وبنتاً أصبح منهم أساتذة جامعة وأطباء وضباطاً ومهندسين.

حفيد الشيخ «شعيشع»: الشيخ «الدمنهوري» كان من كبار القراء

ومن جانبه، أكد محمد عوض اليماني، حفيد القارئ الراحل الشيخ أبو العينين شعيشع، لـ«الوطن»، أن القارئ الراحل الشيخ منصور الشامي الدمنهوري، كان من كبار القراء، ومن أعلام دولة التلاوة، وكان يُعتبر من الرعيل الأول لقراء القرآن الكريم، لافتاً أنه كان علي علاقة طيبة ووطيدة بالشيخ أبو العينين شعيشع، داعياً الله العلي القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته بقدر ما أفنَوْا أعمارهم في خدمة القرآن الكريم وأهله.


مواضيع متعلقة