تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة إمامين بالشرقية.. أحدهما مات والمصحف بين يديه

كتب: ياسمين عزت الرزاز

تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة إمامين بالشرقية.. أحدهما مات والمصحف بين يديه

تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة إمامين بالشرقية.. أحدهما مات والمصحف بين يديه

يجلس أحدهما والمصحف بين يديه، يتلو آيات القرآن، والآخر يؤدي مناسك العمرة ويردد «لبيك اللهم لبيك»، ويشاء القدر أن تصعد أرواحهما إلى المولى عز وجل بحالتهما السابقة، والتي تدل على «حسن الخاتمة». 

في عزبة الجمهورية بقرية السلام التابعة لمركز بلبيس بمحافظة الشرقية، ارتسم الحزن على وجوه قبيلة الحويطات والأهالي، بعد وفاة الشيخ محمد عيد دخيل الحويطي، إمام وخطيب بمسجد النور بالعباسية في القاهرة، بملابس الإحرام داخل الحرم المكي الشريف خلال أداء مناسك العمرة، إذ سجد سجدته الأخيرة بالكعبة، ووقتئذ فاضت روحه لبارئها.

فقيد قرية السلام بالشرقية الشيخ محمد الحويطي

وعلم أهالي قرية السلام بخبر وفاة الشيخ، فأقاموا صلاة الغائب عليه، وكثفوا الدعاء له راجين من الله العفو والغفران، وأشاروا إلى حسن خلقه وطيب أثره، معبرين عن آلمهم لفقدهم الشيخ ورحيله، إذ كان يسير بينهم بالحسنى.

وكان عمار الحويطي ابن الفقيد روى لـ«الوطن» أن والده ذهب لأداء مناسك العمرة، لكنه توفي بملابس الإحرام، وعلم من المرافقين لوالده أنه توفى خلال السجود، لافتا إلى أن آخر لقاء تليفوني جمعهما بعد صلاة الفجر، واطمأن والده على الأسرة والأبناء وكأنه يودعهم «والدي كان بيوصيني بالحرص على تلاوة القرآن والعمل به وأن أصل أرحامي». 

 

وفاة الشيخ ناصر البدوي بالأوقاف

وشهدت قرية المنير بمشتول السوق بمحافظة الشرقية مشهدا جنائزيا مهيبا، بعد أداء صلاة الجنازة على جثمان الفقيد الشيخ ناصر البدوي إمام مسجد القرية، أحد أئمة الأوقاف بالشرقية، والذي رثاه مدير مديرية الأوقاف بالشرقية بكلمات مؤثرة، داعيا له المولى عز وجل بالرحمة والعفو، مستشهدا بحسن خلقه وسيرته الطيبة.

 

رثاء الأوقاف بالشرقية للفقيد

وقال الدكتور محمد حامد وكيل مديرية الأوقاف، إن الفقيد توفي بعد الانتهاء من محاضرة بأمسية دينية بعد صلاة العشاء بأحد مساجد قرى مركز مشتول السوق، وأكد حديثه الأهالي بالقرية إذ قالوا أن الشيخ ناصر البدوي كان من أهل القرآن، ومات والمصحف بين يديه يتلو كتاب الله.

 

 


مواضيع متعلقة