أخلاق الشافعي.. «الإمام يصنع القدوة» (ملف خاص)
أخلاق الشافعي.. «الإمام يصنع القدوة» (ملف خاص)
قال الحسن عن أبى الحسن عن جد الحسن إن «أحسن الحسن الخلق الحسن»، وفى القول الشهير «الدِّين كلهُ خُلق فمن زاد عليك فى الخُلق زاد عليك فى الدين»، هكذا قدم الإمام محمد بن إدريس الشافعى منهاجه ومذهبه، فكانت الأخلاق مع الناس على رأس ما قدم، انطلاقاً من الحديث الشريف «الدين المعاملة».
ونجح مسلسل «رسالة الإمام» على مدار حلقاته التى حققت تفاعلاً واسعاً مع الجمهور، فى تسليط الضوء على الجانب الأخلاقى فى نهج الإمام الشافعى، من خلال التركيز على تعاملاته مع مَن معه ومَن ضده من خصوم، مع الحكام والفقراء، مع طلابه فى العلم وأساتذته ومشايخه، مع أهل بيته والغرباء من الناس.
وتميزت رحلة الإمام الشافعى بالتنقل بين البلدان، مكة والمدينة واليمن وبغداد، حتى استقر فى مصر، وخلال هذه الرحلة الواسعة التقى العديد من الأصناف والشخصيات، ودخل الكثير من المعارك والخلافات، وفى كل مرة كان «الشافعى» يقدم نموذجاً فى الأخلاق الحسنة والقدوة الطيبة.
مع الانتشار الذى حققه مسلسل «رسالة الإمام» تحولت أخلاق الشافعى إلى قدوة للناس، من فئات عمرية متنوعة وثقافات مختلفة، وصارت مواقفه وكلماته وحكمه وأشعاره فى أذهان الكثير، يتبادلونها بين بعضهم ويدونونها على صفحاتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعى.
«الوطن» تسلط الضوء على هذا الجانب من حياة الشافعى، وهذه الزاوية من مسلسل «رسالة الإمام»، فترصد أخلاقه التى عاش بها ومواقفه الطيبة التى أحسن تقديمها فى أحداث عديدة واختبارات متنوعة، بما جعله قدوة حسنة.