حسني الشريري يمتلك موهبة في التلاوة والإنشاد: أعلم أبنائي القرآن والتجويد

كتب: محمد بخات وخالد غنيم

حسني الشريري يمتلك موهبة في التلاوة والإنشاد: أعلم أبنائي القرآن والتجويد

حسني الشريري يمتلك موهبة في التلاوة والإنشاد: أعلم أبنائي القرآن والتجويد

موهبة كبيرة في تلاوة القرآن الكريم يمتلكها الشاب حسني الشريري ابن محافظة الإسكندرية، بعذوبة في الصوت وترتيل بصوت يأثر القلوب، والذي يشبه صوته الشيخ عبدالباسط عبدالصمد شيخ مشايخ القراء، حين تسمعه تشعر كأنك تستمتع إلى النسخة الثانية من الشيخ عبدالباسط ملهم القلوب. 

حسن تلاوة القرآن الكريم موهبة لا يمتلكها إلا القليل ممن يملكون أجمل أصوات القرآن المميزة، ومن بينهم حسني الشريري صاحب الحنجرة الذهبية، من أصحاب الموهبة، الذي يستطيع أن ينقل المستمع بخياله إلى روحانيات القرآن الكريم والتدبر في آيات الله.

الشيخ عبدالباسط يسكن في حنجرتي

«تلاوة القرآن عشق لا ينتهي» بهذه الكلمات عبر حسني علي الشريري الشاب الأربعيني لـ«الوطن» عن ارتباطه في التلاوة بالشيخ عبدالباسط عبدالصمد: «أستطيع تلاوة القرآن الكريم بأكثر من صوت لعظماء القراء، أمثال الشيوخ محمد رفعت، والشيخ الحصري، والشيخ مصطفى إسماعيل، وغيرهم، ولدي صوتي الخاص وهو منة من الله، وكثيراً ما طلب مني الأصدقاء تلاوة القرآن الكريم في المناسبات بمقابل، ولكني أرفض ذلك، وأشارك في المناسبات العامة تطوعاً لحبي في القرآن».

 

الإنشاد الديني حياة

الإنشاد الديني حياة من روائع الفن الإسلامي حسب الشريري وعلى الرغم من قلة المناسبات التي يشدو فيها الشيوخ بأصواتهم عبر الإنشاد الديني مثل الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، أو رأس السنة الهجرية، وليلة النصف من شعبان وخلال شهر رمضان المبارك، إلا أن مديح الرسول سيدنا محمد والإنشاد له جمهور كبير في العالم العربي والإسلامي، ودائما أشارك في تلك المناسبات سواء من خلال معهد الدراسات وإعداد الدعاة بالإسكندرية الذي أدرس به الآن بعد حصولي علي بكالوريوس تجارة، أو بدعوة من الأصدقاء والحمد لله أمتلك صوتا مميزا، وأذهب في أماكن كثيرة للإنشاد.

القرآن ينير القلوب ويفتح أبواب الرزق

ويروي الشريري: «ولدت وعشت طفولتي في مدينة كوم حمادة بمحافظة البحيرة، ثم تزوجت وانتقلت إلي الإسكندرية، وأنجبت منة الله طالبة بكلية التجارة إنجليزي، وسيف طالب بالصف الأول الثانوي، وأعلمهم القرآن والتجويد، وأشرح لهم آيات الله، وهما يحفظان القرآن بشكل منتظم لأنه ينير القلوب، ويهدي النفوس ويوفق الإنسان في العمل، كما يفتح أبواب الرزق في الحياة».


مواضيع متعلقة