«الوطن» داخل القطار الكهربائي: وسيلة نقل «آمنة.. ذكية.. خضراء»

كتب: كريم روماني

«الوطن» داخل القطار الكهربائي: وسيلة نقل «آمنة.. ذكية.. خضراء»

«الوطن» داخل القطار الكهربائي: وسيلة نقل «آمنة.. ذكية.. خضراء»

وسيلة نقل جماعية ذكية خضراء، ضمن وسائل النقل الجماعى التى عملت الدولة على التوسع فيها. القطار الكهربائى الخفيف أو المعرف باسم قطار العاصمة الإدارية الجديدة الـ«LRT»، تم تنفيذه ليخدم المتجهين إلى العاصمة والعاشر والمدن الجديدة شرق القاهرة مثل العبور والشروق والمستقبل وبدر.

تم تنفيذ وافتتاح المرحلتين الأولى والثانية من القطار الكهربائى الخفيف، بدءاً من محطة «عدلى منصور» المركزية التبادلية العملاقة وحتى مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الإدارية، انطلاقاً من حرص الدولة على توفير وسيلة نقل جماعى آمنة ونظيفة صديقة للبيئة وتوفر الوقت وتسهم فى نقل المواطنين إلى العاصمة الإدارية الجديدة والعاملين والمترددين على المرحلة الأولى منها بدلاً من الانتظار حتى الانتهاء من بناء العاصمة الإدارية بالكامل، وكذلك نقل المواطنين إلى المدن العمرانية الجديدة والمنطقة الصناعية بالعاشر من رمضان.

معدلات أمان فائقة.. وشرح تفصيلى لكل محطة

«الوطن» استقلت القطار الكهربائى الخفيف، من «عدلى منصور» حتى العاصمة الإدارية. وبمجرد أن تطأ قدماك القطار تجد شاشة تعرض جميع المعلومات الخاصة بالقطار من حيث المحطات، وكيفية التنفيذ ومعدلات الأمان الموجودة، فضلاً عن شرح تفصيلى لكل محطة به، ولوحات مدون عليها جميع المعلومات الخاصة بإجراءات السلامة والأمان، ووسائل التواصل سواء «واتساب» أو «فيس بوك» أو التليفون الأرضى. ويجرى العمل حالياً على محطات أخرى للقطار الكهربائى الخفيف وهى كاتدرائية الميلاد والقيادة الاستراتيجية والمدينة الرياضية الدولية، وأخيراً العاصمة المركزية حيث خط القطار السريع.

لوحات مدون عليها إجراءات السلامة وكيفية التواصل عبر «واتساب» و«فيس بوك»

يتسم القطار الكهربائى بكثافة الركاب فى فترات الذروة والتى يقل فيها زمن التقاطر للقطارات، أما الفترات الأخرى ما بين هذه الفترة وما بعدها فيتم خلالها تباعد زمن التقاطر للقطارات لتتناسب مع حجم الركاب، وفق تقرير رسمى صادر عن وزارة النقل. كما أن جميع المدن التى يمر بها أو بجوارها القطار هى مدن جديدة جارٍ إشغالها بصورة كبيرة ومتنامية، وسوف ترتفع أعداد الركاب فى جميع أوقات تشغيل القطار وليس فى أوقات الذروة فقط بصورة كبيرة، بالتزامن مع استكمال عملية الانتقال إلى العاصمة الإدارية الجديدة وتشغيل المرحلة الرابعة التى تمتد حتى قلب مدينة العاشر من رمضان.

تم تقدير تذكرة القطار بحيث تكون أقل من وسائل النقل البديلة، وهذا توجيه من القيادة السياسية بأن تكون تكلفة وسائل النقل الجماعى أقل من وسائل النقل البديلة. وتخدم المحطات مناطق عديدة، بدءاً بمحطة عدلى منصور التى تتكامل مع مجمع نقل ضخم وموقف أوتوبيسات إقليمى ويتكامل مع الطريق الدائرى، ومحطة العبور، وتخدم مدينة العبور شمال طريق الإسماعيلية وجامعة مصر الدولية، ومنطقة الهايكستب جنوب طريق الإسماعيلية، ومحطة المستقبل وتخدم جمعية عرابى شمال طريق الإسماعيلية، ومدينة المستقبل جنوب طريق الإسماعيلية، ومحطتى الشروق وهليوبوليس اللتين تخدمان مدينة العبور الجديدة، ومنطقة القادسية شمال طريق الإسماعيلية، ومدينة الشروق بمداخلها الثلاثة، والمجمع الطبى العالمى، والتجمعات السكنية الجديدة جنوب طريق الإسماعيلية.

القيادة السياسية وجهت بتخفيض سعر التذكرة مقارنة بوسائل النقل البديلة.. والقطار يخدم المناطق الجديدة

كما تخدم محطة بدر مدينة بدر وتجمعاتها السكنية الجديدة على محور جنيفا، ومحطة الروبيكى وتخدم المجمعات الصناعية الضخمة مثل مدينة الجلود، وتخدم محطة حدائق العاصمة مدينة حدائق العاصمة والتجمعات العمرانية المستقبلية، وتخدم محطة مطار العاصمة أروقة المطار والتجمعات العمرانية فى الامتدادات المستقبلية، وتخدم محطة مدينة الفنون والثقافة أكثر المناطق كثافة فى العاصمة الإدارية الجديدة بما فيها من حى المال والأعمال ومدينة الفنون، كما سيتكامل مع مونوريل شرق القاهرة فى محطة الفنون والثقافة فيؤمن الربط بين المجتمعات العمرانية على طريق الإسماعيلية مع محور التسعين بالتجمع الخامس وصولاً إلى مدينة نصر.

أما محطات الفرع الشمالى من محطات القطار، فتخدم محطة المنطقة الصناعية المنطقة الصناعية الأولى بمدينة العاشر من رمضان بالإضافة إلى التجمعات السكنية بالمنطقة، وتخدم محطة العبور الجديدة مدينة العبور الجديدة الواقعة غرب الطريق الدائرى الإقليمى.

ويمكن تبادل خدمة النقل مع المحاور الآلية الرئيسية مثل الطريق الدائرى، والدائرى الإقليمى، وطريق مصر الإسماعيلية، وطريق بلبيس، حيث توجد محطات على هذه المحاور تحتوى على أماكن انتظار ضخمة لتوفير خدمة «Park & Ride» مثل محطة عدلى منصور ومطار العاصمة وبدر. وباكتمال نقل المرحلة الثانية من الوزارات والهيئات الحكومية المخطط اكتمالها قريباً، تزيد نسبة الإشغال بالقطار، إذ تكتمل المرحلة الثالثة بالوصول إلى المدينة الرياضية العالمية، والقيادة الاستراتيجية، والمرحلة الرابعة بالوصول إلى قلب مدينة العاشر من رمضان، ما يزيد الإقبال على القطار، وقد تضطر وزارة النقل إلى زيادة عدد القطارات وتقليل زمن التقاطر، وكذا زيادة عدد عربات القطار الواحد لمواجهة زيادة عدد الركاب المتوقعة.

 


مواضيع متعلقة