«أزهري» يوضح حكم تلاوة القرآن بلغة غير العربية

كتب: حبيبة فرج

«أزهري» يوضح حكم تلاوة القرآن بلغة غير العربية

«أزهري» يوضح حكم تلاوة القرآن بلغة غير العربية

القرآن الكريم له آداب للقراءة، ولابد أن يحرص كل مسلم على قراءته والتدبر فيه، حتى يحصل على الحكمة من كل القصص الواردة فيه، ويحاول العديد من المسلمين، غير العربيين، من تعلم اللغة العربية حتى يتمكنوا من قراءته وفهمه والتدبر فيه وأخذ الحكمة منه. 

قراءة القرآن بغير العربية 

وبالرغم من سعيهم لتعلم اللغة العربية، إلا أن البعض يتساءل إن كان من الممكن قراءة القرآن الكريم، بلغة غير العربية، وهو السؤال الذي أجاب عنه عطية لاشين، أستاذ الفقه بكلية الشريعة بالقاهرة، والعضو الأسبق للجنة الفتوى، في تصريح خاص لـ«الوطن»، حيث أوضح أن هذا الأمر غير جائز، وأن القرآن لا يمكن قراءته بغير العربية. 

أكد عطية لاشين أنه في حالة كان المرء من جنسية غير العربية، واللغة العربية ليست لغته الأم، فعليه تعلم العربية وإيجاد طريقة للنطق بها، من أجل قراءة القرآن، مشيرا لقول الله تعالى في الآية رقم 2 من سورة يوسف:  (إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون )، كما أشار إلى ما ورد في الآية رقم 44 من سورة فصلت، حيث قال تعالى: (ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آيته ).

تلاوة القرآن الكريم للأعجمي 

وأضاف لاشين: «العاجز عن تلاوة القرآن باللغة العربية لكونه أعجميا فهو كالمسلم الأمي أي الذي لا يحسن قراءة الفاتحة فتسقط عنه القراءة ويأتي بالأذكار بدلا عنها»، كما لفت إلى مسألة قيام شخص لا يجيد العربية بقراءة القرآن مترجم، موضحا: «إن كان ما أداه مترجما بلغته من القصص القرآني، أو كان أمرا أونهيا واردا في القرآن فسدت بذلك صلاته، لأنه متكلم في الصلاة بكلام ليس قرآنا ولا ذكرا، وإن كان ما ترجم عنه بلغته ذكرا، أو تنزيها لله عز وجل فلا تفسد بذلك صلاته، لأن الذكر في الصلاة بأي لغة لا يفسدها».


مواضيع متعلقة