شيماء البرديني: مصر نقطة التلاقي لبدء الحوار وإنهاء الخلاف الفلسطيني

كتب: يارا أشرف

شيماء البرديني: مصر نقطة التلاقي لبدء الحوار وإنهاء الخلاف الفلسطيني

شيماء البرديني: مصر نقطة التلاقي لبدء الحوار وإنهاء الخلاف الفلسطيني

قالت الكاتبة الصحفية شيماء البرديني، رئيس التحرير التنفيذي لجريدة «الوطن»، إنّ وكالة ناسا أصدرَت تقريرًا شديد الخطورة في بداية شهر يوليو الحالي، يفيد بأن شهر يونيو سجل أعلى درجات حرارة على مستوى كوكب الأرض، والتقارير العلمية ليس لها علاقة بحدود الدول أو الخرائط الجغرافية، وهذا ما يفسر السعي الذي بدأ في نوفمبر الماضي نحو الحديث عن المناخ في مصر من خلال استضافة مؤتمر قمة المناخ (COP-27).

وبالنسبة لاجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية في مصر، أضافت «شيماء البرديني»، خلال حديثها مع الإعلاميتين أسماء يوسف وآية جمال الدين، ببرنامج «8 الصبح»، المُذاع على شاشة قناة DMC»»، أنَّ الاحتلال الإسرائيلي لن يُوقف الاعتداءات إلا عندما تختفي الفصائل الفلسطينية، ويكون الشعب الفلسطيني إيد واحدة مع الحكومة، فضلًا عن وجود السياسية الموحدة.

مصر رائدة في الحديث والمخاطبة والسعي لإيقاف وإنهاء الخلاف الفلسطيني

وتابعت شيماء البرديني: «رحلت أنظمة تاجرت كثيرًا بالقضية الفلسطينية وبقيت مصر هي الداعمة ونقطة التلاقي والاتصال لبدء الحوار وإنهاء الخلاف، يجب أن يكون الجميع جاد للغاية في الجلسات والمشاورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية لأن الشعب الفلسطيني لن يتحمل أكثر من ذلك، ومصر رائدة في الحديث والمخاطبة والسعي لإيقاف وإنهاء كل الخلافات»، مشيرة إلى أنَّ سعي مصر فقط لإنهاء خلافات القضية الفلسطينية دون إرادة قوية للفصائل الفلسطينية وممثليها المجتمعين على أرض الوطن الآن لن يكفي ولن يجدي.

العاصمة الإدارية مدينة ذكية يتوافر بها كل الخدمات

وعن العمل في العاصمة الإدارية الجديدة، أشارت «البرديني»، إلى أنَّ العاصمة الإدارية مدينة ذكية يتوافر بها كل الخدمات، متابعة: «الأقاويل المتعلقة بالموظف الذي يعمل بالعاصمة ويستغرق ساعتين في المواصلات غير صحيحة، وبصمة الحضور تنتهي في الساعة الثامنة والنصف مثل باقي الأماكن الحكومية في مصر»، موضحة أنَّه لأول مرة يتمّ جمع وزارة الإنتاج الحربي والهيئة القومية للإنتاج الحربي في مبنى واحد منذ 59 عامًا.

في نفس الصدد، تحدثت رئيس التحرير التنفيذي لجريدة «الوطن» عن جهود المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، قائلة: «أصبح لدينا اهتمامًا بأصغر القرى في مصر من خلال تنمية المواطنين والخدمات فيهم، فضلًا عن تزفير المرافق والبينة التحتية بها، فعلى سبيل المثال أصبح بين كل مجموعة قرى يوجد مستشفى مركزي أو عامة لخدمة هذه القرى»، مشيرة إلى أنَّه قديما كانت الحقوق رفاهية بينما الآن الحقوق أصبحت واجبات على الدولة تؤديها قدر المستطاع وتبذل بها جهدًا كبيرًا، وهذا ما يلمسه المواطنين على أرض الواقع.


مواضيع متعلقة