أستاذ دراسات دولية: أمريكا تخشى تقلص الفجوة التكنولوجية مع الصين

كتب: شريف سليمان

أستاذ دراسات دولية: أمريكا تخشى تقلص الفجوة التكنولوجية مع الصين

أستاذ دراسات دولية: أمريكا تخشى تقلص الفجوة التكنولوجية مع الصين

قال الدكتور شاهر الشاهر، أستاذ الدراسات الدولية، إن من حق أي دولة حماية أمنها القومي، وهذا شيء مسلم به، لكن عندما يتم تسييس الحروب الإلكترونية أو التطور الصناعي، واستخدامه تحت ذريعة الأمن القومي، فهذا نوع آخر من الحديث، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة، تخشى تقلص الفجوة التكنولوجية مع الصين، خاصةً في الصناعات العسكرية.

وأضاف «الشاهر»، خلال مداخلة عبر سكايب من بكين، مع الإعلامية إيمان الحويزي في برنامج «مطروح للنقاش»، على شاشة «القاهرة الإخبارية»، مساء اليوم، أن الصين كانت دائما تقدم خطابا هادئا، وتطلب تقديم أي دليل من أمريكا أو غيرها على أي اتهامات، لكن ليس هناك أدلة.

دعاوى حماية الأمن القومي وحظر التطبيقات

أوضح أستاذ الدراسات الدولية، أن أي إجراء لحظر التطبيقات الصينية في تلك الدول، يكون تحت دعوى حماية الأمن القومي، لكن لو حدث العكس، يقال إنه تصرف عدائي، كما حظرت روسيا أجهزة «آيفون»، قيل إنه تصرف عدائي.

أهمية التفوق في تقنيات الذكاء الاصطناعي

ولفت إلى أنه من المسلمات أن الصدارة في المستقبل ستكون للأذكى صناعيا، لذلك تتنافس كل الدول في التكنولوجيا، وتسبب العمل عن بعد في ظل جائحة كورونا، ثم الحرب الأوكرانية، في اتجاه كل الدول إلى تطوير قدراتها التكنولوجيا، وتخشى أمريكا من تقلص الفجوة الاقتصادية والعسكرية مع الصين بحلول 2030، بسبب تطوير الصين لقدرات الذكاء الاصطناعي العام.


مواضيع متعلقة