التعامل بعملة موحدة أم بـ«المحلية».. أيهما أفضل لمصر بعد الانضمام لـ«بريكس»؟

كتب: شيماء مختار

التعامل بعملة موحدة أم بـ«المحلية».. أيهما أفضل لمصر بعد الانضمام لـ«بريكس»؟

التعامل بعملة موحدة أم بـ«المحلية».. أيهما أفضل لمصر بعد الانضمام لـ«بريكس»؟

بعد الإعلان عن انضمام مصر إلى مجموعة بريكس رسميا، الذي يساهم في جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية من دول التجمع، من حيث نمو اقتصاد الدول بمعدلات سريعة، كما أنه يسعى إلى التوسع خارج هذه الدول للحفاظ على معدلات نمو مرتفعة، يأتي السؤال أيهما أفضل لمصر، التعامل بعملة موحدة أم بالعملة المحلية وهو ما نجيب عنه في السطور التالية..

قال محمد أنيس، الخبير الاقتصادي، إن انضمام مصر إلى قمة «بريكس» يمثل أهمية كبرى لمصر، وذلك يؤدي إلى قوة العلاقات الاقتصادية بين مصر وهذه الدول؛ مما ينعكس على رفع قيمة التبادل التجاري بينهم، مشيرًا إلى أن هناك استفادات عديدة لمصر بعد انضمامها للقمة.

العملة الموحدة أم المحلية؟

وتابع «أنيس» خلال حديثة لـ«الوطن»، أن العملات الموحدة لم تطبق حتى الآن، بل سيتم تنفيذها على المدى البعيد، كما أن العملة المحلية تستخدم بديلًا للدولار، مما يسبب نتائج جيدة للدولة المصرية، ويزيد ويعزز من فرص زيادة حجم الصادرات إلى هذه الدول.

التعامل بالعملات المحلية إن أمكن، «أي عملة سهل الحصول عليها بعيدا عن الدولار وسهل التعامل مع الدول الخاصة بها»، حسب الخبير الاقتصادي، موضحا أن استخدام العملة المحلية لها فائدة كبرى بالنسبة لمصر، خاصة أنها تهدف إلى الهروب من سيطرة الدولار.

استثمارات بريكس

وكانت قد بلغت قيمة استثمارات دول مجموعة بريكس في مصر 891.2 مليون دولار خلال العام المالي 2021/2022 مقابل 610.9 مليون دولار خلال العام المالي 2020/2021 بنسبة إرتفاع قدرها 45.9%، واحتلت الصين المرتبة الأولى في قائمة أعلى دول المجموعة استثمارا في مصر بنحو 369.4 مليون دولار، وجاءت الهند في المرتبة الثانية 266.1 مليون دولار، ثم جنوب إفريقيا 220.3 مليون دولار، ثم روسيا 34.5 مليون دولار، وأخيراً البرازيل 829 آلاف دولار.


مواضيع متعلقة