عالم بالأزهر يشرح الحديث النبوي «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين»
عالم بالأزهر يشرح الحديث النبوي «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين»
- جوامع الكلم
- قناة الناس
- خير الدنيا
- خير الآخرة
- الفقة
- فقة الدين
- العلوم الشرعية
- الشريعة
- جوامع الكلم
- قناة الناس
- خير الدنيا
- خير الآخرة
- الفقة
- فقة الدين
- العلوم الشرعية
- الشريعة
قال الدكتور يسري جبر، أحد علماء الأزهر الشريف، إنَّ الحديث النبوي: «من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين.. وإنما العلم بالتعلم»، له معنيان «عام» و«خاص»، مشيراً إلى أنَّ كلمة خيراً جاءت نكرة منونة، والتنوين عوض عن مضاف إليه أو صفة محذوفة، وبالتالي فهي تفيد العموم، والمقصود به هنا «مطلق الخير»، أي خير بأي مجال.
المقصود بالخير في الحديث النبوي
وأضاف «جبر»، خلال تقديمه إحدى حلقات برنامج «اعرف نبيك»، والمُذاع على شاشة «قناة الناس»، أنَّ من يرد الله به خيراً لابد أن يعطيه حسن الفهم، ليقطف الخير من كل مجال يوجهه فيه، متابعاً توضيحه وشرحه لحديث رسول الله: «المقصود في الحديث هنا بالخير، العام والخاص، فالمعنى يحتمل كليهما».
جوامع الكلم في حديث النبي محمد
واستطرد عالم الأزهر الشريف: «لأن النبي – صلى الله عليه وسلم – أوتي جوامع الكلم، فتجد الكلمة الواحدة في قوله تشير إلى جمع من المعاني وتحتمل الكثير، ومعنى الخير في العموم يقصد به خير الدنيا وخير الآخرة، وكل ما كان من أمور خيرية في دنياه وآخراه».
وأوضح أنه يمكن أن يكون للخير معنى خاص والمقصود به «الجنة» وفقاً لتفسيرات العلماء، وهنا يكون المقصود بـ «من يرد به خيراً» أي يصبح من أهل الجنة، ولكن العلماء رجحوا في تفسيراتهم أن جعله بمعناه العام أولى.