أمين الفتوى بدار الإفتاء: المسرف لا يحبه الله

كتب: شروق مراد

أمين الفتوى بدار الإفتاء: المسرف لا يحبه الله

أمين الفتوى بدار الإفتاء: المسرف لا يحبه الله

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال متصلة مفاده بأن ابنها مسرف ويشتري بتبذير، فماذا تفعل معه؟ وم حكم الإسراف والتبذير والشراء دون غرض من السلعة المراد شراؤها؟

وقال أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج فتاوى الناس، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد: «الإنسان المسرف ربنا لا يحبه، فهل أعرض نفسى لعدم محبة الله، لأني أريد شراء بعض السلع نتيجة إن معي أموال زيادة، وربنا حذرنا من الإسراف فى القرآن الكريم، مستشهدا بقول الله سبحانه وتعالي وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين.

علي فخر: عدم مساعدة الأم  للابن ليس معناه القسوة عليه 

وأوضح: «على الأم والأخوة عدم مساعدة هذا الابن، وهذا ليس معناه القسوة عليه، لكننا مثل الطبيب الذى يستخدم المشرط للعلاج، فلما يلاقي أمه وأخوته لا يستطيعون مساعدته بالتالي يصلح حاله، بعدما يعيد حساباته مرة أخرى، صحيح إنه هيكون في ألم وتعب، لكن ستعلم الخروج من حالة الإٍيلاف وينتقل إلى الترشيد في باقي عمره كي يعيش بطريقة جيدة».


مواضيع متعلقة