«بلدنا محروسة».. لماذا فشل الحشاشون في السيطرة على عقول المصريين؟
«بلدنا محروسة».. لماذا فشل الحشاشون في السيطرة على عقول المصريين؟
- مسلسل الحشاشين
- الحشاشين
- طائفة الحشاشين
- الدعوة الاسماعيلية
- الحركة الاسماعيلية
- مسلسل الحشاشين
- الحشاشين
- طائفة الحشاشين
- الدعوة الاسماعيلية
- الحركة الاسماعيلية
«مصر محروسة».. مثل ينطبق على المصريين، فلا يستطيع أحد السيطرة على عقولهم، أو اللعب في الثوابت الدينية لديهم، مثلما حاول حسن الصباح لكنه فشل، وأصبحت طائفته عاجزة عن استمالة قلوب الناس، من الناحية الدينية بسبب قوة عقيدتهم.
لم ينجح الحشاشون في مصر، بسبب استقبال الشعب المصري للعلوم الشرعية من المسلمين الأوائل، ما أدى إلى زرع الإيمان في قلوبهم، فلا يقدر أحد على استمالتهم إلى عقائد دينية أخرى.
فشلت الحركة الإسماعيلية في نشر فلسفتها وتعميم عقيدتها، على الرغم من نجاحها السياسي، فوضع الدعاة كل تركيزهم في الحركة، على وضعهم الاجتماعي والسياسي والقانوني، حتى لا يكونوا مختلفين عن الجماعات الأخرى التي شهدتها المنطقة من قبل، بحسب كتاب «حركة الحشاشين»، للدكتور محمد عثمان الخشت.

اقتصار الحركة الإسماعيلية على النشاط الفكري والديني
اقتصرت الحركة الإسماعيلية في نشاطها الفكري والديني على الظاهر فقط، إذ كانوا يركزون على الجانب السياسي بشكل كبير، لاستغلال سخط السكان على الحكام لصالحهم، بجذبهم إلى طائفتهم، التي نجحت في الجانب السياسي بشكل كبير، وغابت عن الناس فكريًا.
رغم انتشار الدعوة الإسماعيلية في دول عديدة، إلا أنها لم تستطع تحقيق انتصارها السياسي، إلى انتصار عقائدي، وبعد فترة انتهت الحركة الإسماعيلية، وبمجرد سقوطها زالت بعض آثارها في دول، وزالت تمامًا من مصر، على المستوى الديني والفكري والاجتماعي، لينتهي عهد الفاطميين.
الطائفة التي أرعبت العالم
مسلسل الحشاشين يلقي الضوء على الطائفة التي أرعبت العالم، لفترة من الزمن، وهي جماعة الحشاشين، بقيادة حسن الصباح، وقدرتهم على تأسيس دولة قوية سياسيًا، لكنها فشلت في الجانب الديني.

طاقم عمل مسلسل الحشاشين
يؤدي الفنان كريم عبد العزيز دور البطولة في مسلسل الحشاشين، مع مجموعة كبيرة من الفنانين، أبرزهم فتحي عبد الوهاب، أحمد عيد، إسلام جمال، والمسلسل من تأليف عبد الرحيم كمال، إخراج بيتر ميمي، وإنتاج شركة سينرجي.