«عليوة» 30 سنة في صناعة الكنافة على الفرن الطين: «طعم زمان يفرق»
«عليوة» 30 سنة في صناعة الكنافة على الفرن الطين: «طعم زمان يفرق»
- الكنافة البلدي
- صناعة الكنافة البلدي
- الكنافة
- كيفية عمل الكنافة البلدي
- الكنافة البلدي
- صناعة الكنافة البلدي
- الكنافة
- كيفية عمل الكنافة البلدي
أمام فرن بلدى مصنوع من الطين، تعلوه قطعة حديدية دائرية، يقف عليوة عبدالحميد، 37 عاماً، تصنع أنامله أجمل كنافة بلدى يمكن أن تتذوقها، فرغم التطور الهائل الذى شهدته صناعة الكنافة سواء عن طريق الأفران الصاح أو الآلية، إلا أن ابن محافظة المنيا لا يزال متمسكاً بأصل الصّنعة.

«عليوة» قال لـ«الوطن»: «الكنافة البلدى اللى بتتعمل على الفرن الطين ليها مذاق ونكهة مختلفة عن الأفران الآلية، فيها روايح الزمن الجميل وريحة أجدادنا اللى كانوا بيتعبوا ويشقوا علشان لقمة عيشهم».
قبل 30 عاماً، كان ابن محافظة المنيا يقف متفرجاً على أقدم صنايعية الكنافة البلدى، فى محافظته، فوقع فى غرام المهنة من اللحظات الأول، ليقرر أن تكون حِرفته رغم عدم عمل أى من أهله بها، وتابع: «كنت بروح مخصوص أقف جنب صنايعية الكنافة وأقلدهم، حسيت إنى هاوى وأنا عندى 7 سنين، وبعدها قررت على طول أشتغل فيها، رحت أتعلم وأتدرب لحد ما شربت الصنعة، وقررت أشتغل فيها، والحمد لله أنا من القلائل اللى لسَّه محافظين على صناعة الكنافة البلدى على فرن الطين».

عليوة يتنقل بين المحافظات لكسب قوت يومه
من أجل كسب قوت يومه يتنقّل «عليوة» من محافظة لأخرى، يستقر طوال العام على فرشته فى مدينة المنيا لبيع الكنافة البلدى، وقبل حلول شهر رمضان، يكتب عبر صفحته الشخصية على فيس بوك، منشوراً تسويقياً لنفسه: «اللى عاوز صنايعى كنافة بلدى يشتغل طول رمضان يكلمنى»، لتنهال عليه العروض لصناعة الكنافة فى الأماكن المختلفة، وأضاف: «أنا بكتب منشور والناس بتكلمنى وبروح أشتغل، لفيت شوارع ومحافظات مصر وكل سنة فى مكان طوال شهر رمضان، وربنا بيراضينى بلقمة حلال لأولادى».

ربنا مقدر الأرزاق
مدينة بلبيس بالشرقية كانت وِجهة «عليوة» هذا العام، ليستقر هو وزملاؤه الصنايعية لدى أحد المحلات، وواصل: «ربنا كرمنى السنة دى بعرض كويس فى بلبيس فشديت الرحال على هناك، بعد ما عملت فرشة فى السويس، محدش عارف الرزق فين، ربنا سبحانه وتعالى مُقدر الأرزاق ومقسمها، وبقول للشباب منين ما تلاقى لقمة عيش حلال أجرى وراها».