لو بتشم روائح كريهة طول الوقت.. احذر قد تكون علامة لمرض خطير

كتب: آية سعيد

لو بتشم روائح كريهة طول الوقت.. احذر قد تكون علامة لمرض خطير

لو بتشم روائح كريهة طول الوقت.. احذر قد تكون علامة لمرض خطير

«الهلوسة الشمية» مصطلح يستخدمه الأطباء لتشخيص حالة المريض عندما يشم روائح وهمية وغير موجودة، وتكون نتيجة أسباب مختلفة، يتحدد علاجها على حسب السبب، فقد تختلف الرائحة من شخص لآخر، لكن تظل الروائح الكريهة وغير المحبوبة، مثل رائحة المعادن، والعفن، والدخان، والحريق، تشير إلى بعض الأمراض التي تكون خطيرة، أو تلزم التدخل الجراحي.

«الهلوسة الشمية» روائح لا وجود لها 

يقول الدكتور هيثم عامر سلامة، استشاري الأنف والأذن والحنجرة، خلال فيديو عبر «يوتيوب»، أحيانا ما يتلاحظ أن هناك أشخاصا تشم رائحة قوية بمفردهم، ويصفهم الناس بالتوهم، وهذه الحالة تسمى «الهلوسة الشمية»، وهي أن يشم الشخص روائح كريهة أو زكية  بالأنف، وتكون غير موجودة بالواقع، موضحا أنها عرض وليست مرض.

ويخلط الناس بين الهلوسة الشمية واضطرابات أخرى مثل «فرط الشم»، وهو أن يشم الفرد روائح من على مسافة كبيرة، تكون موجودة فعليا، لكن في مكان آخر، واضطراب «نقص الشم»، وهو أن الشخص لا يشم الرائحة الموجودة بالفعل، واضطرابات «خلل الشم»، وهو أن الشخص يختلف مع آخر في شم نوعية الرائحة، أما «الهلوسة الشمية» فهي شم روائح لا وجود لها في الأساس، بحسب سلامة. 

عرض لأمراض عديدة وليست مرض

يضيف استشاري الأنف والأذن والحنجرة، بأن الهلوسة الشمية، أحيانا ما تكون حالة عابرة، أما إذا استمرت لأسابيع أو شهور، فلا بد من الفحص الفوري، لأنها تكون بسبب أمراض كثيرة، مثل الرشح والإنفلونزا أو الالتهابات الفيروسية والموسمية، أو بسبب كثرة تناول الدواء والشيخوخة وعمليات التجميل في الأنف، وتكون أحيانًا لدى بعض الأشخاص الذين يعانون من ورم في المخ أو مشكلة بعصب الشم المسؤول عن توصيل الشم وتمييز الروائح للإنسان، أو التورم في تجويف الأنف أو تضخم القرانية الأنفية، الذي يحتاج في بعض الأحيان إلى التدخل الجراحي، أو تكون لدى المرأة الحامل بسبب تغير الهرمونات. 

علاج الهلوسة الشمية 

يتطلب علاج الهلوسة الشمية، دون الاضطرار إلى تدخل جراحي، إلى التدريب على شم روائح فواحة لا تأذي الأنف لمدة 20 ثانية، وإقناع العقل بها، وهناك بعض طرق العلاج الأخرى، مثل بخاخات الأنف التي تعمل على تصغير القارونات الأنفية أو أن يُعطى للمريض فيتامين A، أو تتبع عوامل تحسن النهايات العصبية، للتغلب على الاحتقان والجيوب الأنفية، بالإضافة إلى الامتناع عن الدخان والابتعاد عن الروائح النفاذة، لكن كل ذلك يكون تحت إشراف طبي، بعد تحديد السبب الرئيسي للحالة، وفقا لسلامة.


مواضيع متعلقة