أستاذ علوم سياسية: القضايا المطروحة على مائدة الحوار الوطني تمس المواطنين

كتب: محمد جعفر

أستاذ علوم سياسية: القضايا المطروحة على مائدة الحوار الوطني تمس المواطنين

أستاذ علوم سياسية: القضايا المطروحة على مائدة الحوار الوطني تمس المواطنين

قال الدكتور إكرام بدر الدين، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن الحوار الوطني مظهر من مظاهر الديمقراطية التي تهدف لتبادل الآراء والأفكار بين أصحاب الاتجاهات المختلفة، من الأحزاب والساسة والمفكرين والمثقفين وأصحاب الرأي، وذلك في محاولة للتوصل إلى نقاط اتفاق يمكن العمل من خلالها.

متابعة تنفيذ التوصيات 

وذكر أستاذ العلوم السياسية لـ«الوطن»، أن أهمية الحوار تكمن في المخرجات والنتائج التي يتم التوصل إليها، ومدى تطبيقها.

وأوضح أن أهمية الحوار تضح في شقين أساسيين، أحدهما الشق النظري وهو الاجتماعات التي يعقدها مجلس الأمناء، والشق الثاني هو تنفيذ التوصيات، مؤكدًا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يتابع عن كثب مخرجات وتوصيات الحوار الوطني ومدى تطبيقها على أرض الواقع، خاصة أنه أصدر توجيهات مباشرة في عدد من المرات بالعمل في عدة ملفات مهمة، ما يؤكد اهتمام القيادة السياسية بالحوار ومخرجاته.

القضايا المطروحة على مائدة الحوار تمس المواطن بشكل أساسي

ويرى أستاذ العلوم السياسية، أن الفترة القادمة، في ظل وجود الحكومة الجديدة، ستشهد تبادلا للآراء وتنسيق كبير بين الحوار الوطني والحكومة الجديدة للعمل على تنفيذ مخرجات توصيات الحوار، موضحًا أن القضايا المطروحة على مائدة الحوار الوطني هي قضايا تمس بشكل كبير المواطن المصري.

ملف بناء الإنسان

وأشار «بدر الدين»، إلى أهمية قضية ملف بناء الإنسان وتنمية الوعى لإحداث دور مهم في عملية التثقيف وتحقيق التنمية المستدامة، التي تنعكس بدورها على تحسين مستوي معيشة المواطن وزيادة الوعى تجاه حروب الجيل الرابع، خاصة مع الانتشار الواسع للشائعات والأخبار المغلوطة ومحاولات التشكيك المستمرة من بعض الأطراف لإحداث هزيمة في الداخل المصري.


مواضيع متعلقة