شدة السعال تقود سيدة لاكتشاف إصابتها بمرض مزمن.. تهرب من الناس
شدة السعال تقود سيدة لاكتشاف إصابتها بمرض مزمن.. تهرب من الناس
أصيبت سيدة بسعال شديد لا يتوقف، لتكتشف إصابتها بحمى القش المزمنة، وتضطر للتعايش معها طوال حياتها، بسبب عدم تقبل جسدها للدواء، ما يضعها في مواقف محرجة طوال الوقت، بسبب سعالها المستمر والشديد، لذا تحاول أن تبقى وحيدة أغلب الوقت، حتى لا تسبب ضيقًا لأحد.
ذات مرة كانت بيثان جاليرز، البالغة من العمر 56 عامًا، تشاهد مسرحية مع أصدقائها، لتصاب بنوبة سعال عنيفة، لم تتوقف لعدة دقائق، ما آثار قلق أصدقائها، الذين سارعوا إليها بالمياه، ليخففوا من حدة سعالها، ما سبب لها إحراجًا بعض الشيء: «كلما حاولت إيقاف الكحة، أصبح الأمر أسوأ، وكنت خجولة بشأن ذلك»، بحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

سعال مزمن مقاوم للعلاج
خضعت «بيثان» للفحص للاطمئنان على صحتها، لتكتشف معاناتها من سعال مزمن مقاوم للعلاج، إذ عاشت سنوات من العذاب، لا تستطيع أن تشم الروائح القوية مثل العطور، أو تنتقل بين الأجواء الدافئة والباردة: «لقد سعلت ذات مرة لمدة ست ساعات متواصلة، عندما قام بعض الاشخاص المقيمون معي بطهي وجبة سريلانكية رائعة».
اكتشف الطبيب أن «بيثان» تعاني من مرض خطير وهو حمى القش، منذ سن المراهقة ولديها حساسية من الغبار أيضًا، لذا كان الأمر مزعجًا بعض الشيء، لكنها لم تعتقد أنه كان شيئًا خطيرًا، وتحدثت إلى طبيبها العام بشكل متقطع حول هذا الأمر، ليعطيها مضادات حيوية، لكن السعال استمر بسبب الحمى.
حمى القش والتعايش مع السعال
الأمر لم يكن سهلاً على «بيثان»، في قصة التعايش مع السعال طوال حياتها، خاصة أنها تحضر في كثير من الأحيان اجتماعات العمل، لتسعل كثيرًا، خاصة بعد التنقل بين الغرف، أو الدخول من الخارج، بسبب التغير في درجة الحرارة.
الهروب من التجمعات
تضطر «بيثان» للاعتذار بشكل مستمر، خاصة عن اجتماعات العمل، وكان زملائها دائمًا يمدونها بكوب من الماء، أو يعرضون عليها أن يصفعوعها على ظهرها، لذا تحاول أن تبقى وحيدة أغلب الوقت، حتى لا تسبب ضيقًا لأحد.