ابنة شويكار عن فؤاد المهندس: «أبويا اللي رباني»
ابنة شويكار عن فؤاد المهندس: «أبويا اللي رباني»
- فؤاد المهندس
- شويكار
- "منة الله الجواهرجى"
- «مستر إكس»
- فؤاد المهندس
- شويكار
- "منة الله الجواهرجى"
- «مستر إكس»
100 عام على ميلاد «الأستاذ»، صاحب السيرة الخالدة الذى ظل حاضراً فى الأذهان رغم رحيله، تتذكره أجيال شبت على فوازير «عمو فؤاد»، ومسرحياته وأفلامه التى ما زالت تفاصيلها محفورة فى ذاكرة المشاهدين وأبرزها «مستر إكس»، وغيرها من الأعمال التى لا تعد ولا تحصى.
مَن التقى فؤاد المهندس وتعامل معه لم يذكره فيما بعد إلا بالخير، فبعيداً عن الشاشة، حفر الفنان الراحل مكانة خاصة فى قلب منة الله الجواهرجى، ابنة شويكار، التى عاملها بحب كأنها ابنته، تربت بين نجليه محمد وأحمد، وروت كيف كانت علاقته بهم فى البيت وكشفت أسراراً لأول مرة فى مئوية زوج والدتها الذى أصبح والدها الروحى فيما بعد.
«منة الله»: انفصل عن والدتى كزوج وبعد الانفصال كانت علاقتهما ود واحترام وصداقة حتى آخر يوم فى عمره
تزوج فؤاد المهندس «شويكار»، وبرفقتها ابنتها منة الله الجواهرجى، وطول فترة الزواج عاشوا كأسرة واحدة، كما تروى «الجواهرجى» لـ«الوطن»: «الله يرحمه كان أبويا اللى ربانى.. إنسان محترم ملتزم مثقف وطيب وحنون، فيه كل المميزات اللى ممكن الواحد يتخيلها، كانت علاقته بينا كلها حب لحد آخر يوم فى عمره وبعد الانفصال كانت علاقته بمامتى كلها ود واحترام وصداقة».
استطاع «فؤاد» أن يترك بصمته فى ذاكرة منة الله الجواهرجى حتى وصفته بأنه بالفعل والدها الذى رعاها، وخلال الفترة التى عاشوا بها جميعاً كأسرة واحدة، توطدت علاقتها بابنى «المهندس»، محمد وأحمد.
كان المهندس عاشقاً لجمع المقتنيات ويحب الاحتفاظ بالذكريات، حتى إنه كان محتفظاً بسرير نادر للخديو إسماعيل، احترق فى شقته: «اشترى السرير من مزاد خاص بالخديو إسماعيل، كان تحفه فنية لكنه احترق مع أفلامهم ومسرحياتهم وشرايط وجوائز وصور كلها حاجات ثمينة بس قدر الله وما شاء فعل».
ولفتت إلى أن شويكار ظلت متربعة فى قلب فؤاد المهندس بعد الانفصال عنها، لأنها حبه الوحيد وسيدته الجميلة، وكذلك لم تنس شويكار حبها لـ«الأستاذ»، وكانت هناك محاولات كثيرة للعودة، لكن لم تكتمل: «فؤاد وأمى انفصلا كزوج وزوجة وظلت العشرة والصداقة، حيث كانت تطهو الطعام وترسله لمنزله وكانت تتواصل معه يومياً عبر الهاتف، لحد آخر يوم فى عمره.. والله يرحمهم ميتعوضوش وحشونا أوى ويا رب يكونوا فى مكان أحسن.. افتقدناهم ربنا يرحمهم».