أسرة سائق الأتوبيس: دفع حياته ثمناً للتسيب وراح ضحية الإهمال
كتب: إسلام فهمى ومحمود مالك
أسرة سائق الأتوبيس: دفع حياته ثمناً للتسيب وراح ضحية الإهمال
لم يختلف الحال كثيراً بقرية بنى عدى التابعة لمركز منفلوط بأسيوط عن باقى القرى المجاورة التى راح أبناؤها ضحية التسيب والإهمال، فالصراخ والعويل هزّا أرجاء القرية حزناً على سائق الأتوبيس «على حسين على» وشهرته «على السمين»، الذى لقى حتفه مع الأطفال فى نفس الحادث المروع.
يقول ابن عمه محمد سيد: «ابن عمى دفع حياته ثمناً للفوضى والتسيب والإهمال، وترك لزوجته 4 أطفال لا عائل لهم، وهم «نجاة» بالصف الخامس الابتدائى، و«ندا» بالصف الثالث الابتدائى، و«حسين» بالحضانة، والرضيع «حسن» 9 شهور».
ويضيف، كان ابن عمى متديناً، ولا يفوته فرض واحد، ويعمل منذ 5 سنوات سائقاً للأتوبيس، التابع لمعهد نور الأزهر النموذجى، التابع لجمعية الجعفرية، وهى جمعية خيرية، وكان يرافقه باستمرار مساعده عمر عبدالرحمن، الذى لقى مصرعه أيضاً فى نفس الحادث، ويقيم أيضاً ببنى عدى.
ويصفه صديقه خلف محمد «عامل» بأنه كان هادئ الطباع، ويحب الجميع، ويؤكد أنه كان قائد سيارة محترفاً، واعتاد أن يسير ببطء ورزانة، وأثناء فترة خدمته بالجيش، كان يعمل سائقاً، ويحمل رخصة درجة ثانية، مضيفاً أنه كان باراً بوالدته المسنة وأشقائه الـ6.
وحمّل أحمد رمضان، جار السائق، السكك الحديدية مسئولية وقوع الحادث قائلاً «شهود العيان أكدوا أن الخدمة المكلفة بالوردية الصباحية على المزلقان لم تكن موجودة، والسائق راح ضحية للفوضى والتسيب والإهمال مع الأطفال الأبرياء»، مؤكداً أن جميع مزلقانات السكك الحديدية وخاصة قرى أسيوط تفتقد لجميع وسائل السلامة والأمان.
أخبار متعلقة:
حكايات الضحايا من المشرحة إلى المقابر.. أشلاء مجهولة وأمهات تعرفن على أطفالهن من «الملابس الداخلية»
«أم أحمد»: «لما شفت ابنى بيشيلوه وبينقلوه للإسعاف وجسمه مش متقطع روحى رجعتلى»
محمد زين العابدين.. شهيد فى يده المصحف
والد عبدالرحمن: ابنى كان رافض يروح المعهد.. وجرينا وركبته الأتوبيس من غير فطار
«وحمة» فى بطن «عربى».. ترشد أسرته على جثته بين الأشلاء
إسلام قبل وفاته لوالده: «بابا أنا بموت تعالى خدنى»
كل ما تبقى من «آيات» مشرفة الأتوبيس.. اشتراك القطار الذى دهسها
«هنا لقينا دراع عيل.. وهنا كاوتش.. وهنا أدوات مدرسية»
«أم مصطفى» فقدت زوجها في حادث طريق.. و«وحيدها» فى «أتوبيس منفلوط»
«فرحة ومحمد وعبدالرحمن».. مين هيكمل المشوار؟
«حمادة» الذى فقد 4 من أبنائه: كفاح 14 سنة راح فى 5 دقائق
اللواء يسرى الروبى: الأتوبيس تخطى «الحمل» المسموح.. والسائق غير مؤهل
والد إحدى الضحايا بعد زيارة قنديل: «إزاى وزير رى يبقى رئيس وزراء؟»
أهالي المصابين: الحمد لله.. لم نجد أبناءنا «أشلاء»
«الحرية والعدالة»: 3 من قيادات الجماعة فقدوا أطفالهم
القوى الثورية تتظاهر أمام مجلس الوزراء تنديداً بحادث أسيوط
طلاب بالسويس: «بنقولها بصوت الجماهير.. تسقط حكومة قنديل»
قيادى بـ«الحرية والعدالة»: فقدت ابنتى التوأم.. والحكومة لم تقصر
«الوطن» فى رحلة بـ«قطار الصعيد»: حضر القطار.. وغاب الركاب
تدويل قضية عمال السكك الحديدية بعد كارثة القطار
ناظر «الحواتكة»: الحكومة تفكر فى الحل الأمنى لإعادة الحركة
عامل «الحواتكة»: مزلقان المندرة «عرق خشب» مربوط بحبل