القوى الثورية تتظاهر أمام مجلس الوزراء تنديداً بحادث أسيوط

كتب: عمرو حامد وأحمد غنيم

القوى الثورية تتظاهر أمام مجلس الوزراء تنديداً بحادث أسيوط

القوى الثورية تتظاهر أمام مجلس الوزراء تنديداً بحادث أسيوط

تظاهر على مدار اليومين الماضيين عدد من القوى السياسية والثورية، أمام مجلس الوزراء، تنديدا بحادث أسيوط الذى راح ضحيته أكثر من 50 طفلا، وحملوا الرئيس محمد مرسى المسئولية، ، ووصفوا زيارته الأخيرة للمحافظة المنكوبة قبل الحادث بأيام بأنها «مجرد بروتوكول ودعاية فقط»، وطالبوا بإقالة حكومة الدكتور هشام قنديل ومحاسبة وزير النقل ورئيس هيئة السكك الحديدية. ورفع المتظاهرون لافتات: «لا للإهمال لا لقتل أطفال وأبرياء مصر»، وأدوا صلاة الجنازة على الشهداء، وأمّ المصلين الشيخ مظهر شاهين خطيب الثورة. وزارت وفود من الأحزاب والقوى السياسية والثورية، منها «حزب الدستور، واتحاد شباب الثورة، و6 أبريل، والجبهة الحرة للتغيير السلمى، وائتلاف الأزهر»، أسر شهداء الحادث والمصابين. وفى الإسكندرية، أوقف عدد من القوى الثورية حركة القطارات، لمدة ساعة ونصف الساعة، تضامنا مع شهداء قطار أسيوط، ووصفوه بـ«قطار الموت»، وقال محمد فياض منسق جبهة «أنا مستقلة»، إن إيقاف القطار جاء للتأكيد على أنهم لن يتنازلوا عن محاسبة المسئولين عن حوادث القطارات. وحمّل حمادة الكاشف، عضو المكتب التنفيذى لاتحاد شباب الثورة، الرئيس مرسى مسئولية حادث أسيوط، ووصف زيارته الأخيرة إلى المحافظة المنكوبة قبل الحادث بأيام بأنها «بروتوكولية»، لأنه تحدث خلالها عن أوهام ونهضة بعكس الواقع المرير، ولم يبحث أزمة الخبز والنقل والمواصلات، وشدد على ضرورة إقالة الحكومة ومحاسبة وزير النقل المقال ورئيس هيئة السكك الحديدية، وذلك لتحدثهم الدائم عن نجاح هيئة النقل وسط فشل ذريع يلمسه المواطن كل يوم ويتسبب فى وقوع شهداء القطارات كل يوم. وطالب عصام الشريف، منسق الجبهة الحرة للتغيير السلمى، بإقالة حكومة هشام قنديل التى وصفها بـ«الفاشلة»، ومحاكمة وزير النقل ورئيس هيئة السكك الحديدية، بتهمة الإهمال. وقال إن قرار استقالة الوزير لمجرد تهدئة الشارع «سياسة فاشلة وغير مجدية، لأن كل فرد فى الحكومة مسئول بدايةً من رئيس الجمهورية الذى لا نعلم موقفه أو تفهمه للوضع، حتى عامل التحويلات الموجود على طول خطوط السكك الحديدية وغير متوافر له الإمكانيات التى تساعده على أداء عمله». أخبار متعلقة: حكايات الضحايا من المشرحة إلى المقابر.. أشلاء مجهولة وأمهات تعرفن على أطفالهن من «الملابس الداخلية» «أم أحمد»: «لما شفت ابنى بيشيلوه وبينقلوه للإسعاف وجسمه مش متقطع روحى رجعتلى» محمد زين العابدين.. شهيد فى يده المصحف والد عبدالرحمن: ابنى كان رافض يروح المعهد.. وجرينا وركبته الأتوبيس من غير فطار «وحمة» فى بطن «عربى».. ترشد أسرته على جثته بين الأشلاء إسلام قبل وفاته لوالده: «بابا أنا بموت تعالى خدنى» كل ما تبقى من «آيات» مشرفة الأتوبيس.. اشتراك القطار الذى دهسها «هنا لقينا دراع عيل.. وهنا كاوتش.. وهنا أدوات مدرسية» «أم مصطفى» فقدت زوجها في حادث طريق.. و«وحيدها» فى «أتوبيس منفلوط» «فرحة ومحمد وعبدالرحمن».. مين هيكمل المشوار؟ أسرة سائق الأتوبيس: دفع حياته ثمناً للتسيب وراح ضحية الإهمال «حمادة» الذى فقد 4 من أبنائه: كفاح 14 سنة راح فى 5 دقائق اللواء يسرى الروبى: الأتوبيس تخطى «الحمل» المسموح.. والسائق غير مؤهل والد إحدى الضحايا بعد زيارة قنديل: «إزاى وزير رى يبقى رئيس وزراء؟» أهالي المصابين: الحمد لله.. لم نجد أبناءنا «أشلاء» «الحرية والعدالة»: 3 من قيادات الجماعة فقدوا أطفالهم طلاب بالسويس: «بنقولها بصوت الجماهير.. تسقط حكومة قنديل» قيادى بـ«الحرية والعدالة»: فقدت ابنتى التوأم.. والحكومة لم تقصر «الوطن» فى رحلة بـ«قطار الصعيد»: حضر القطار.. وغاب الركاب تدويل قضية عمال السكك الحديدية بعد كارثة القطار ناظر «الحواتكة»: الحكومة تفكر فى الحل الأمنى لإعادة الحركة عامل «الحواتكة»: مزلقان المندرة «عرق خشب» مربوط بحبل