«فرحة ومحمد وعبدالرحمن».. مين هيكمل المشوار؟

كتب: خالد فهمى ومحمود الجارحى

«فرحة ومحمد وعبدالرحمن».. مين هيكمل المشوار؟

«فرحة ومحمد وعبدالرحمن».. مين هيكمل المشوار؟

فرحة محمد على دياب، الصف الثانى الابتدائى، وحيدة والديها، ألحقها والدها بمعهد النور الأزهرى لكى تستكمل مشواره بعد أن حصل على كلية أصول الدين، وأراد أن يرى فيها ما فشل فى تحقيقه من حفظ القرآن الكريم. لم تكن «فرحة» هى الوحيدة التى راحت ضحية حادثة منفلوط من العائلة، فابن عمتها «محمد سيد عبده» فى الصف الثانى الابتدائى، وكذلك ابن خالها «عبدالرحمن عبدالرحيم» فى الصف الثالث الابتدائى لهما نفس قصة «فرحة»، وانتهوا إلى نفس نهايتها. ويقول العم رجب مصطفى عبدالله «مدرس»: «أعمل مدرساً فى القاهرة واتصل على زميل لى وقال لى افتح التليفزيون، ولما عرفت خبر الكارثة ذهبت إلى البلد على الفور وعندما دخلت البلد وجدتها ترتدى ثوب الحداد، ووجدت منازل القرية كلها تحولت إلى سرادق عزاء، ونحن أهالى القرية لم نعزِّ بعضاً لأننا عائلة واحدة فكانت القرى المجاورة هى التى كانت تحضر للعزاء، وعلى الرغم من ذلك نقول الحمدلله، ويا ريت تكون آخر الأحزان، وحتى الأطفال رافضين الذهاب إلى المدرسة ولن نضغط عليهم». ويتابع عبدالله: «قبل الحادث مباشرة وبالتحديد يوم الأربعاء الماضى كانوا فى رحلة مع المدرسة وكانوا سعداء وهى أول رحلة تنظمها المدرسة هذا العام، ولم نتخيل أنها حفلة الوداع، فكل بيت اليوم فى قرية المندرة فقد طفلاً أو أكثر، والحكومة لم تفكر فى تقديم واجب العزاء لكى تهون عليهم الحزن، ونقول فى النهاية زمن مبارك لم يحدث لنا ما حدث اليوم، ونطلب من الله الصبر ولا بد من عمل تمثال لمبارك فى كل ميدان من ميادين مصر، والرئيس مرسى وعدنا بالمائة يوم لكى يقتلنا أم ينهض بنا؟». أخبار متعلقة: حكايات الضحايا من المشرحة إلى المقابر.. أشلاء مجهولة وأمهات تعرفن على أطفالهن من «الملابس الداخلية» «أم أحمد»: «لما شفت ابنى بيشيلوه وبينقلوه للإسعاف وجسمه مش متقطع روحى رجعتلى» محمد زين العابدين.. شهيد فى يده المصحف والد عبدالرحمن: ابنى كان رافض يروح المعهد.. وجرينا وركبته الأتوبيس من غير فطار «وحمة» فى بطن «عربى».. ترشد أسرته على جثته بين الأشلاء إسلام قبل وفاته لوالده: «بابا أنا بموت تعالى خدنى» كل ما تبقى من «آيات» مشرفة الأتوبيس.. اشتراك القطار الذى دهسها «هنا لقينا دراع عيل.. وهنا كاوتش.. وهنا أدوات مدرسية» «أم مصطفى» فقدت زوجها في حادث طريق.. و«وحيدها» فى «أتوبيس منفلوط» أسرة سائق الأتوبيس: دفع حياته ثمناً للتسيب وراح ضحية الإهمال «حمادة» الذى فقد 4 من أبنائه: كفاح 14 سنة راح فى 5 دقائق اللواء يسرى الروبى: الأتوبيس تخطى «الحمل» المسموح.. والسائق غير مؤهل والد إحدى الضحايا بعد زيارة قنديل: «إزاى وزير رى يبقى رئيس وزراء؟» أهالي المصابين: الحمد لله.. لم نجد أبناءنا «أشلاء» «الحرية والعدالة»: 3 من قيادات الجماعة فقدوا أطفالهم القوى الثورية تتظاهر أمام مجلس الوزراء تنديداً بحادث أسيوط طلاب بالسويس: «بنقولها بصوت الجماهير.. تسقط حكومة قنديل» قيادى بـ«الحرية والعدالة»: فقدت ابنتى التوأم.. والحكومة لم تقصر «الوطن» فى رحلة بـ«قطار الصعيد»: حضر القطار.. وغاب الركاب تدويل قضية عمال السكك الحديدية بعد كارثة القطار ناظر «الحواتكة»: الحكومة تفكر فى الحل الأمنى لإعادة الحركة عامل «الحواتكة»: مزلقان المندرة «عرق خشب» مربوط بحبل