جامعة الأزهر تمنح باحثة متوفاة بالشرقية امتيازا شرفيا في الماجستير بعد مناقشة رسالتها
جامعة الأزهر تمنح باحثة متوفاة بالشرقية امتيازا شرفيا في الماجستير بعد مناقشة رسالتها
كتبت - نظيمة البحراوي
منحت جامعة الأزهر، فرع الزقازيق، الباحثة المتوفاة أميرة محمد حسن، امتيازًا شرفيًا بعد مناقشة رسالة الماجستير الخاصة بها، بحضور الدكتور رمضان عبدالله الصاوي، نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه البحري.
مناقشة رسالة الماجستير بعد وفاة الباحثة
وناقشت كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالزقازيق رسالة الماجستير في العقيدة والفلسفة المقدمة من الباحثة المتوفاة أميرة محمد حسن عبد الرحمن، والمعيدة بكلية البنات بالعاشر من رمضان- رحمها الله- تحت عنوان «جهود مفكري الإسلام في الرد على الملحدين في الفكر الحديث والمعاصر.. عرض ونقد».
وقالت جامعة الأزهر، في بيان لها، أن الباحثة توفاها الله بعد موافقة مجلس الجامعة على تشكيل المناقشة لها بتاريخ 10 نوفمبر 2024، واقترحت لجنة الإشراف والمناقشة تحديد موعد المناقشة في تاريخ 5 ديسمبر 2024، إلا أن ظروفها المرضية لم تسمح لها، حيث تم احتجازها في الرعاية المركزة خلال هذه الفترة حتى توفاها الله في 26 يناير 2025.
الحفاظ على الحقوق الملكية للباحثة
وأوضحت الدكتورة أماني هاشم ،عميدة الكلية، أن موضوع هذه الرسالة قيّم في ذاته، ومفيد في الوقت الحالي، وتحملت الباحثة أعباء العمل في هذه الرسالة رغم اشتداد المرض عليها، ومن ثَم وافق مجلس الجامعة بجلسته رقم 714 بتاريخ 24 مارس 2025 على مناقشة رسالتها؛ حفاظا على حقوق الملكية الفكرية، وتكريمًا لجهود الباحثة، مشيرة إلى أن الباحثة أعدت الرسالة على مدار 4 سنوات، وتتابع مع لجنة الإشراف رغم ظروفها المرضية، وتم وضع اسم الباحثة على الكرسي المخصص لها، وقامت لجنة الإشراف بالرد على لجنة المناقشة بدلًا من الباحثة حتى يتم استيفاء أركان المناقشة.
جاء ذلك بحضور عدد من عمداء كليات جامعة الأزهر بالزقازيق، ومنهم الدكتور حسين محمد بدوية، عميد كلية اصول الدين بالزقازيق، والدكتور حمدي الهدهد، عميد كلية بنات العاشر، والدكتورة أماني هاشم، عميد كلية دراسات بنات الزقازيق، والدكتور حسني فتحي وكيل كلية بنات العاشر من رمضان، وعدد من أعضاء هيئة التدريس وجمع كبير من ذويها و أصدقائها.
جدير بالذكر أن هذه المناقشة تعتبر المناقشة الثانية لمثل هذه الحالة في جامعة الأزهر الشريف، ما يدل على حرص جامعة الأزهر على علمائها ونتاجهم العلمي.