آخر لقاء للإعلامي صبحي عطري.. كيف غير كمال الشناوي حياته؟
آخر لقاء للإعلامي صبحي عطري.. كيف غير كمال الشناوي حياته؟
كتبت: نرمين عزت
في آخر لقاء له قبل أيام من رحيله، كشف الإعلامي السوري صبحي عطري، خلال تصريحات تلفزيونية عن بداياته في مصر، وكيف غيّر الفنان كمال الشناوي حياته بفرصة واحدة لم يكن يتخيّلها، حصل منها على مادة رائعة دون انتمائه لمؤسسة تنشر اللقاء، لكنه بحيلة ذكية استطاع نشرها.
كيف غيّر كمال الشناوي حياة صبحي عطري؟
قال الإعلامي الراحل صبحي عطري، إن الفنان كمال الشناوي له فضل كبير عليه، وصاحب أول لقاء معه:
«كان صاحب أول لقاء نشرته بمجلة، كنت في مصر حاولت اشتغل في أي مجلة أو جريدة ومحدّش كان راضي يشغّلني لأن محدّش عارفني، وكنت عارف إن الزمالك ساكن فيها الفنانين، وعرفت مكتب كمال الشناوي، روحت له ودقّيت الباب، وكان بالصدفة موجود وسكرتيرته، وكان مكتب ابنه كمان، دخلت، قولت له: أنا فلان الفلاني، صحفي ناشئ، وعايز أعمل معاك لقاء».

وببساطة وتواضع لم يتخيله «عطري»، وافق الفنان كمال الشناوي على اللقاء وفتح قلبه للشاب الذي يبدأ أول خطواته في الصحافة الفنية.
وعندما سأل «الشناوي» عن الصحيفة أو المجلة التي سوف تنشر اللقاء، كانت إجابة «عطري» أنه لا شيء حاليًا، هي مجرد دردشة حتى يجد المكان الذي تُنشر به المادة الصحفية:
«قالي هيتنشر فين، قولت له مش عارف، هندردش، وإذا ما عجبك اللقاء قولي ما تنشرهوش.. دخلني، شربنا قهوة، وحكينا، بالبساطة دي وافق، هو فنان قيمته كبيرة، لدرجة وراني اللوحات اللي كان راسمها، وقعدنا نتكلم عن الفن والزواج، وطلعت بمادة حلوة، وكان تاني يوم عنده تكريم في أحد النوادي، فعزمني وقعدني جنبه، وكمان أخدت صورة معاه».
سهولة اللقاء وصعوبة النشر
قال صبحي عطري، إنه خرج من مصر ومعه مادة رائعة من لقائه مع كمال الشناوي ويريد نشرها، لكنه ليس صحفيًا في أي مؤسسة، وحاول نشره في مجلة فنية قديمة، لكن مدير التحرير رفض في البداية، وبحيلة ذكية استطاع نشر الحوار موضحًا: «روحت لمجلة قديمة كلها موسيقى وشِعر، هي حاليًا وقفت عن الإصدار، قولت لمدير التحرير إن معايا لقاء مع كمال الشناوي وعايز أنشره».
وأضاف، قال لي في البداية: آسف، من شهر نشرنا حاجة عن كمال الشناوي ومش مهتمين، قولت له شكرًا، بعد يومين روحت له تحت مكتبه، ومعايا الظرف اللي فيه الأوراق والصور، وقلت له: كنت رايح لمجلة، وأنا تحت مكتبك، عايز أشرب معاك قهوة، بس لما قعدت معاه وشاف المقدمة والصور، ظهرت على وشه الفرحة، وقال اللقاء دا لينا، هاخده وهنشره، قولت له بس أنا كنت هاخده لمجلة تانية، قالي لا، لينا.. عايز فيه كام؟ قولت له: إذا عايز تنشره، هو هدية ليك، كنت اللي حابه اسمي يطلع على المجلة، وبعدها عملت أكتر من لقاء في أكتر من مجلة».